تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسد يدعو السوريين إلى العودة لبلادهم ويهدد بتصفية "الخوذ البيضاء"

أ ف ب (أرشيف)

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الأولوية الحالية للنظام هي بسط السيطرة على محافظة إدلب، داعيا السوريين إلى العودة لبلادهم، وذلك في مقابلة مع وسائل إعلام روسية نشرت الخميس. وهدد الأسد عناصر "الخوذ البيضاء" بالتصفية إن لم يلقوا أسلحتهم في إطار العفو الساري، على حد قوله.

إعلان

شدد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية نشرت الخميس على أن الأولوية الحالية للنظام هي استعادة السيطرة على محافظة إدلب (شمال غرب)، متوعدا من جهة ثانية بـ"تصفية" عناصر "الخوذ البيضاء".

وحث الأسد من جهة ثانية ملايين السوريين الذين غادروا البلاد منذ بدء النزاع في العام 2011 للعودة إلى سوريا رغم الحرب.

ويقع الجزء الأكبر من مدينة إدلب تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) إضافة إلى تواجد محدود لفصائل إسلامية أخرى. وقد استعادت القوات السورية بعد هجوم عنيف شنته نهاية العام الماضي السيطرة على عشرات القرى والبلدات في ريفها الجنوبي الشرقي.

وصرح الأسد "هدفنا الآن هو إدلب على الرغم من أنها ليست الهدف الوحيد". وأوضح "هناك بالطبع أراض في شرق سوريا تسيطر عليها جماعات متنوعة. لهذا السبب سنتقدم إلى كل هذه المناطق، والعسكريون سيحددون الأولويات، وإدلب واحدة منها".

ولا يزال مقاتلون تابعون لتنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف ينتشرون في بعض الجيوب الصحراوية في شرق سوريا، على طول الحدود مع العراق، في حين استعاد النظام السيطرة في الآونة الأخيرة على الغوطة قرب دمشق.

وصرح الأسد "انتهينا من تحرير الغوطة، وسننتهي من تحرير الأجزاء الجنوبية الغربية من سوريا" قرب الحدود مع الأردن وإسرائيل، حيث علق مئات من "الخوذ البيضاء" وهم عناصر الدفاع المدني في مناطق فصائل المعارضة السورية.

والأحد الماضي، وصل 422 شخصا من عناصر "الخوذ البيضاء" وأفراد عائلاتهم إلى الأردن، بعدما تولت تل أبيب نقلهم من جنوب سوريا، على أن تستقبلهم لاحقا بريطانيا وألمانيا وكندا وكذلك في فرنسا. لكن مجموعة "الخوذ البيضاء" قالت إن نحو 650 من عناصرها ما زالوا عالقين بجنوب سوريا.

ويتهم النظام السوري وأنصاره مجموعة "الخوذ البيضاء" بأنها "أداة" في أيدي المانحين الدوليين الذين يقدمون الدعم لها منذ سنوات، وبالانضواء في صفوف الجهاديين. وتعليقا على مسألة "الخوذ البيضاء" قال الأسد "إما أن يلقوا الأسلحة في إطار العفو الساري منذ أربع أو خمس سنوات، وإما تتم تصفيتهم كبقية الإرهابيين".

في سياق آخر، يزور وفد من مجلس سوريا الديمقراطية، الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، دمشق للمرة الأولى، بهدف بحث مستقبل مناطق الإدارة الذاتية، وفق ما أفاد قيادي في المجلس الجمعة.

وصرح الرئيس المشترك للمجلس رياض درار "يزور وفد من مجلس سوريا الديمقراطية دمشق بناء على طلب الحكومة السورية في زيارة رسمية هي الأولى" وتابع "نعمل للوصول إلى الحل بخصوص شمال سوريا".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن