مقتل فلسطينيين أحدهما فتى برصاص الجيش الاسرائيلي على حدود غزة

إعلان

غزة (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب) - قتل فلسطينيان وأصيب عشرات آخرون الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي خلال الاحتجاجات على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع اسرائيل، بحسب وزارة الصحة في غزة.

واعلنت الوزارة في بيان صحفي "استشهاد طفل (14 عاماً) جراء اصابته في الرأس برصاص الاحتلال شرق رفح".

وجاء مقتل الفتى بعد وقت قصير من مقتل فلسطيني يدعى غازي ابو مصطفى (43 عاما) برصاص الجيش الاسرائيلي على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بحسب نفس المصدر.

كمااعلنت الوزارة في بيان وقوع "184 اصابة بجراح مختلفة، منها 70 اصابة بالرصاص الحي ومن بين الاصابات 14 طفلاً و10 إناث ومن بين الاصابات 4 مسعفين وصحفي".

تظاهر آلاف الفلسطينيين الجمعة في المنطقة الحدودية شرق قطاع حيث أشعل بعض الشبان إطارات السيارات بينما رشق آخرون الجنود بالحجارة.

ورد الجيش الاسرائيلي باطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

من جهته، قال الجيش الاسرائيلي في بيان ان نحو سبعة الاف فلسطيني شاركوا في اعمال شغب على طول حدود القطاع و كانوا "يلقون الحجارة ويدحرجون اطارات السيارات المشتعلة باتجاه الجنود والسياج الامني".

وتابع ان قواته ردا على ذلك استخدمت "وسائل تفريق الشغب واطلاق النار وفقا لقواعد الاشتباك".

تصاعد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس عندما بدأ الفلسطينيون بتنظيم "مسيرات العودة" لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها عام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل وللمطالبة برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006.

وتتخلل التظاهرات المتكررة على حدود قطاع غزة مواجهات قتل فيها منذ انطلاقها نهاية آذار/مارس 155 فلسطينيا.

وتأتي موجة العنف الجديدة هذه بعد خمسة ايام على بدء العمل بوقف لاطلاق النار أعلنت عنه حماس بعد اطلاق قذائف من قطاع غزة ردت عليها اسرائيل بغارات جوية كثيفة هي الاعنف منذ 2014 بعد مقتل جندي اسرائيلي.

وتصاعد التوتر الاربعاء بعد مقتل أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال عشرات الغارات الجوية الاسرائيلية. وعلى الإثر أعلنت الكتائب حالة "الاستنفار القصوى".

وتتهم اسرائيل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الفقير باستخدام الاحتجاجات غطاء لتنفيذ هجمات. ويقول الفلسطينيون وجماعات حقوق الانسان ان المتظاهرين غير مسلحين ولا يشكلون أي تهديد حقيقي للجنود الذي يطلقون عليهم الرصاص الحي.

وتبرر اسرائيل حصارها المشدد المفروض على القطاع بانه ضروري لعزل حماس التي خاضت معها ثلاث حروب منذ عام 2008.

وتؤكد منظمات حقوق الإنسان إن الحصار عقاب جماعي لسكان القطاع البالغ عددهم مليونا نسمة ويؤدي إلى مزيد من التطرف. في حين أن المدنيين يتخوفون من جولة عنف جديدة.