مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي على الحدود جنوب قطاع غزة وزارة الصحة) 

إعلان

غزة (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب) - قتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي الجمعة على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الذي يشهد احتجاجات في اطار "مسيرات العودة"، بحسب وزارة الصحة في غزة.

واعلنت الوزارة في بيان صحفي "استشهاد غازي محمد ابو مصطفي (43 عام) متاثرا بجراحه الذي اصيب بها بالراس برصاص الاحتلال شرق خان يونس".

واشارت الوزارة في بيان آخر الى "اصابة 45 شخصاً بجروح مختلفة على حدود قطاع غزة بينهم ثلاثة مسعفين".

تظاهر آلاف الفلسطينيين الجمعة في المنطقة الحدودية شرق قطاع حيث أشعل بعض الشبان إطارات السيارات بينما رشق آخرون الجنود بالحجارة.

وفي المقابل، رد الجيش الاسرائيلي باطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

تصاعد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس عندما بدأ الفلسطينيون بتنظيم "مسيرات العودة" لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها عام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل وللمطالبة برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006.

وتتخلل التظاهرات المتكررة على حدود قطاع غزة مواجهات قتل فيها منذ آذار/مارس 155 فلسطينيا.

وتأتي موجة العنف الجديدة هذه بعد خمسة ايام على بدء العمل بوقف لاطلاق النار أعلنت عنه حماس بعد اطلاق قذائف من قطاع غزة ردت عليه اسرائيل بغارات جوية كثيفة هي الاعنف منذ 2014 بعد مقتل جندي اسرائيلي.

وتصاعد التوتر الاربعاء بعد مقتل أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال عشرات الغارات الجوية الاسرائيلية. وعلى الإثر أعلنت الكتائب حالة "الاستنفار القصوى".

وتتهم اسرائيل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الفقير باستخدام الاحتجاجات غطاء لتنفيذ هجمات. ويقول الفلسطينيون وجماعات حقوق الانسان ان المتظاهرين غير مسلحين ولا يشكلون أي تهديد حقيقي للجنود الذي يطلقون عليهم الرصاص الحي.

وتبرر اسرائيل حصارها المشدد المفروض على القطاع بانه ضروري لعزل حماس التي خاضت معها ثلاث حروب منذ عام 2008.

وتؤكد منظمات حقوق الإنسان إن الحصار عقاب جماعي لسكان القطاع البالغ عددهم مليونا نسمة ويؤدي إلى مزيد من التطرف. في حين أن المدنيين يتخوفون من جولة عنف جديدة.