مسلحون يهاجمون مركزا لتدريب القابلات في افغانستان (مسؤولون)

إعلان

كابول (أ ف ب) - شن مسلحون هجوما على مركز لتدريب القابلات في شرق افغانستان السبت مما اسفر عن جرح ثلاثة اشخاص، حسبما ذكر مسؤولون، فيما أكد شهود عيان انهم شاهدوا دخانا يتصاعد فوق المجمع.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في جلال اباد، عاصمة ولاية ننغرهار.

وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس انه سمع اطلاق نار متقطع يشير الى احتمال وقوع هجوم.

وصرح المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار، عطاء الله خوجياني ان "قوات الامن الافغانية فرضت طوقا امنيا على المنطقة (...) وبدأت عملية للقضاء على المهاجمين". واضاف انه تم انقاذ العديد من القابلات.

وأكد المتحدث باسم هيئة الصحة في الولاية انعام الله مياخيل، تعرض المركز للهجوم.

وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس انه سمع دوي عدة انفجارات ثم شاهد ثلاثة مسلحين يدخلون الممر الذي يقع فيه مركز تدريب القابلات.

وهرعت سيارات الاسعاف وعناصر من قوات الامن الى المنطقة. وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عناصر الامن كانوا على ما يبدو يفككون عبوات متفجرة بدائية الصنع.

وشهدت جلال اباد العديد من الهجمات في الاشهر الماضية اسفرت عن مقتل العشرات، فيما تواصل القوات الاميركية والافغانية عملياتها ضد المتمردين.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية معظم تلك الهجمات.

- العاملون في القطاع الصحي مستهدفون -

كثيرا ما تكون المباني الحكومة اهدافا للمتمردين.

ولم يعرف سبب استهداف مركز التدريب، غير ان هجمات سابقة استهدفت قابلات لتقديمهن خدمات صحية خاصة بالانجاب للنساء.

وتعارض المجموعات الاسلامية -- والعديد من الافغان العاديين -- عمل النساء خارج المنازل.

وفيما تم تدريب الاف النساء للعمل قابلات منذ الغزو الاميركي عام 2001، إلا ان افغانستان لا تزال تسجل احدى اعلى معدلات الوفيات بين الامهات والاطفال في العالم.

ويعود آخر هجوم كبير في جلال اباد الى 11 تموز/يوليو عندما اقتحم مسلحون مبنى تابعا لوزارة التعليم، اسفر عن معركة استمرت لساعات مع قوات الامن.

وقتل في الهجوم 11 شخصا على الاقل جميعهم من موظفي فرع الوزارة وبينهم المدير.

واسفر هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية في الاول من تموز/يوليو استهدف حشدا من السيخ والهندوس الافغان، عن مقتل 19 شخصا وجرح 21 آخرين.

وطالبان اكبر الجماعات المسلحة في افغانستان، إلا ان لتنظيم الدولة الاسلامية حضورا قويا في البلاد واظهر مرارا قدرة على شن هجمات وخصوصا في شرق وشمال البلاد.

وظهر تنظيم الدولة الاسلامية للمرة الاولى في افغانستان في 2014 وسيطر على مناطق شاسعة من ننغرهار.

ولم تنجح العمليات العسكرية الجوية والبرية ضد المتمردين في طردهم.