تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيمبابوي تشهد أول انتخابات رئاسية وتشريعية منذ الإطاحة بروبرت موغابي

أ ف ب

بدأ الناخبون في زيمبابوي الاثنين بالإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موغابي. وأعرب الأحد موغابي عن رغبته بهزيمة حزبه السابق الذي دفعه للخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاما. ويتنافس في الانتخابات نائبه السابق رئيس زيمبابوي الحالي إيمرسون منانغاغوا، ونلسون شاميسا الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في البلاد.

إعلان

بدأ التصويت اليوم الاثنين في أول انتخابات تجريها زيمبابوي منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موغابي.

ويتنافس في الانتخابات نائبه السابق رئيس زيمبابوي الحالي إيمرسون منانغاغوا (75 عاما) ونلسون شاميسا (40 عاما) الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في زيمبابوي.

وبدأ التصويت في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت غرينتش) وينتهي في الساعة السابعة مساء.

للمزيد.. زيمبابوي: إرث ملطخ بالدماء

ويدلي الناخبون في زيمبابوي بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولى منذ سقوط موغابي. 

موغابي يدعم المعارضة ويتمنى هزيمة حزبه السابق

قال الرئيس السابق لزيمبابوي روبرت موغابي الأحد إنه سيصوت للمعارضة في زيمبابوي في مواجهة حلفائه السابقين قبل يوم من أول انتخابات في البلاد منذ الإطاحة به في انقلاب بعد حكم دام 37 عاما.

وخرج موغابي (94 عاما) الأحد عن الصمت الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، وعقد أول مؤتمر صحفي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة.

وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري حيث يمضي تقاعده "آمل أن يسقط التصويت غدا الشكل العسكري للحكومة" الحالية.

وتابع "لا يمكنني التصويت لزانو-الجبهة الوطنية"، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980.

وأضاف موغابي "لا يمكنني أن أصوت للذين أساؤوا معاملتي"، قبل أن يشير ضمنا إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة حركة التغيير الديمقراطي نلسون شاميسا الذي حارب حزبه باستمرار.

وتساءل الرئيس السابق "من بقي؟ شاميسا"، مثيرا الضحك بين الصحافيين.

واضطر أكبر رؤساء العالم سنا في تشرين الثاني/نوفمبر للتخلي عن السلطة تحت ضغط الجيش والحزب الحاكم.

وتدخل الجيش لمنع زوجته غريس موغابي من أن تحل محل زوجها.

وقال موغابي الأحد إن ذلك كان "انقلابا حقيقيا"، معتبرا أن فكرة أنه كان يريد تعيين زوجته خلفا له "مثيرة للضحك".

وبدا الرئيس الذي جلس على أريكة من الجلد الأخضر ووضع نظارات شمسية وارتدى بزة أنيقة كعادته، في وضع جيد أمام الصحافيين خلال ساعتين من لقائه معهم. وقد اختتم مؤتمره الصحفي هذا بصورة التقطت له مع زوجته.

شاميسا مربك

والأحد رد الرئيس المنتهية ولايته وزعيم الحزب الحاكم حاليا إيمرسون منانغاغوا بشكل غير مباشر على موغابي في تصريح للإذاعة الرسمية أكد فيه أنه "بعد سنوات من المراوحة، أعطت أحداث تشرين الثاني/نوفمبر 2017 لزيمبابوي فرصة للحلم مجددا".

ونوه منانغاغوا بالأجواء "السلمية" التي رافقت الحملة الانتخابية على عكس الانتخابات السابقة التي جرت في عهد موغابي والتي شابها الكثير من أعمال العنف.

وأضاف منانغاغوا متوجها إلى الناخبين "غدا سوف تقررون مصير زيمبابوي" داعيا إياهم إلى ممارسة حقهم بـ"حكمة" في انتخابات "هي الأكثر تنافسية في تاريخنا".

ويبدو منانغاغوا الأوفر حظا للفوز في انتخابات الاثنين على خصمه الرئيسي شاميسا الذي دفع إلى قيادة حركة التغيير الديمقراطي بعد وفاة زعيمها التاريخي مورغان تشانغيراي خصم موغابي لفترة طويلة.

وتلقى شاميسا الذي يريد أن يجسد التغيير والقطيعة مع النظام السابق، بحذر وارتباك تصريحات الرئيس السابق. وقال في مؤتمر صحفي "إنه مواطن وليس واجبي كمرشح أن اختار الناخبين".

وأضاف "إذا قال أحد ما 'أنت مرشحي المفضل' فمن أنا لأرفض هذا الصوت؟". وأكد إن "مهمتي الرئيسية هي توحيد البلاد" قبل أن يتهم مجددا اللجنة الانتخابية بالإنحياز في الاستعدادات لهذه الانتخابات التاريخية.

وتقلص الفارق بين شاميسا ومنانغاغوا مع اقتراب الانتخابات. ويشير استطلاع للرأي نشرته قبل عشرة أيام مجموعة "أفروباروميتر" إن الرئيس المنتهية ولايته سيحصل على أربعين بالمئة من الأصوات مقابل 37 بالمئة لخصمه شاميسا.

وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة الاثنين تنظم دورة ثانية في 08 أيلول/سبتمبر.

وخلال حملته وعد منانغاغوا (75 عاما) بـ"ديمقراطية جديدة" وباستثمارات بمليارات الدولارات لإنعاش اقتصاد دمرته الإصلاحات الكارثية لسلفه.

وليعيد الشركات الأجنبية إلى زيمبابوي وعد بانتخابات "حرة وعادلة وشفافة" بعيدة من أعمال العنف وعمليات التزوير التي شابت عمليات الاقتراع في عهد موغابي.

وللمرة الأولى منذ 16 عاما دعيت بعثات مراقبين غربية وسمح لها بالتجول في البلاد لتأكيد حسن سير عمليات الاقتراع.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.