تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تسعى السعودية لتصحيح مسار الملف الفلسطيني؟

اهتمت الصحف العالمية اليوم بإيران التي ترفض وتشكك في عرض الرئيس الأمريكي إجراء محادثات مع قادتها لعدم ثقتها بواشنطن، فضلا عن متابعة الشأن السوري وتسليط الضوء على موقف المملكة العربية السعودية من الملف الفلسطيني.

إعلان

صحيفة "ديلي إيران" قالت إن تصريحات دونالد ترامب حول استعداده للمحادثات مع طهران تدعو للاستغراب والحذر. الأسبوع الماضي ترامب هدد الجمهورية الإسلامية والآن يدعوها لطاولة المحادثات .هل أن ترامب راجع حساباته بعد الرد الإيراني الحازم على تهديداته والذي أكدت فيه طهران أنها مستعدة للمواجهة وأنه في حال حصول حرب سيكون وضع نهايتها بيد الإيرانيين فقط ..تتساءل الصحيفة.

الأسئلة ذاتها تطرحها صحيفة "رأي اليوم" بقلم الكاتب عبد الباري عطوان.

بحسب الكاتب "الانقلاب المفاجئ في موقف ترامب وإدارته جاء بعد أن أدرك ترامب جيدا بأن التهديدات التي أطلقها بخنق إيران اقتصاديا، والتلويح بالحرب ضدها، لم ترهب الإيرانيين، وجاء ردهم عليها عمليا بإعطاء الضوء الأخضر لحلفائهم الحوثيين في اليمن بإطلاق الصواريخ على بوارج عسكرية وناقلات نفط سعودية قرب باب المندب....هذا الرد يقول الكاتب، هو تحذير لأمريكا وحلفائها بأن معظم خطوط الملاحة الدولية، ونصف صادرات النفط في العالم، باتت تحت رحمة الحلف الذي تتزعمه طهران، فاليوم باب المندب وغدا مضيق هرمز، وهذه مجرد "فاتحات شهية" قبل وجبات الصواريخ الرئيسية من مختلف الأبعاد والأحجام.

عن الموضوع ذاته تكتب "الشرق الأوسط"وتقول بقلم الكاتب عبد الرحمن الراشد "علينا ألا نستبق النتائج ونعلن الانتصار أو الهزيمة، فرضوخ نظام إيران أو تراجع ترمب ليس مباراة كرة قدم. إنما الأكيد هو أنه يوجد طرف واحد عليه تقديم تنازلات وهي طهران، رغم أنها تحدت وأعلنت أنها لن تتنازل.. لا يوجد أمام نظام خامنئي من خيارات كثيرة، لأنه لو لم يفعل ويتنازل فسينهار مع العقوبات الاقتصادية، وبوادر التمرد الداخلي، وارتفاع تكلفة مغامراته العسكرية ...يرى صاحب المقال.

حول الشأن السوري، خصصت الصحف حيزا هاما للحديث عن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

"العربي الجديد" ترى بأن هذه العودة التي اقترحتها موسكو مناورة روسية جديدة.

الكاتب السوري علي العبد الله يقول بأن هذا الملف والذي كان حاضرا في جدول أعمال محادثات سوتشي عشرة التي انتهت أمس، هدفه التسويق للنظام السوري إقليميا ودوليا وإعادة تطبيع العلاقات معه عبر التفاوض بشأن عودة اللاجئين السوريين.. وهو ما يمهد بحسب رأي الكاتب لرفع العقوبات عن دمشق والمساهمة في إعادة إعمار سوريا.

حول الشأن السوري أثارت الصحف أيضا ما أسمته بتجارة الحرب وهو ما نقرأه في صحيفة "العرب"

الصحيفة تقول :في سوريا، كما في كل نزاع، نشأت فئة تعرف بـ"تجار الحرب"، هم أشخاص يستغلون الحرب والحصار وفقر الكثيرين ليراكموا ثروات طائلة. وينشط هؤلاء عبر المعابر التي تربط المناطق المتخاصمة.

وقود وأسطوانات غاز وسكر وفواكه وقطع غيار سيارات وغيرها عينة من بضائع تنتقل عبر خطوط التماس بين المتنازعين في سوريا الذين تفرقهم ساحات الحرب وتجمع بينهم الحركة التجارية عبر معابر داخلية تدر عليهم الملايين...، تشرح الصحيفة وتشير إلى أنه من أبرز المعابر التي تشهد هذه الظاهرة معبر مورك بين محافظة إدلب التي تسيطر عليها تقريبا الفصائل المسلحة ومحافظة حماة التي يسيطر النظام السوري على معظمها.

فيما يتعلق بموقف السعودية من القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس الشرقية بشكل خاص وسحب الملك السعودي صلاحيات الملف الفلسطيني من ولي عهده ونجله الأمير محمد بن سلمان، تعتقد "القدس العربي" بأن مواقف العاهل السعودي أتت لتصويب مسار المملكة وإعادته لمساره المفترض في دعم القضية الفلسطينية، وهو ما سيدفع إلى تصحيح صورة المملكة إثر التشويه الكبير الذي لحق بها في وجدان الشعوب العربية وتصاعد مشاعر الكراهية لقادتها... تلك المشاعر التي نجمت تضيف الصحيفة، عن مغامرة ولي العهد محمد بن سلمان في ملف يعتبر من أكثر القضايا تعقيدا وحساسية للأمتين العربية والإسلامية، حينما غازل الإسرائيليين بقوله: للإسرائيليين الحق في امتلاك أرضهم الخاصة!

صحيفة"لوموند" الفرنسية تكتب بدورها عن الموضوع في مقال تحت عنوان "الملك السعودي يسحب من ابنه ولي العهد صلاحيات متابعة الملف الفلسطيني".

وتتحدث لوموند عن تصريحات تؤكد أن الملك السعودي هو من يقرر في هذا الملف وتعود للحديث عن اللقاءات المتعددة التي جمعت في الأشهر الأخيرة بين ولي العهد السعودي وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتنسيق بشأن الملف الفلسطيني.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن