تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: قتلى وجرحى في هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة

صورة لموقع تفجير انتحاري سابق بولاية باكتيا الأفغانية في 2017
صورة لموقع تفجير انتحاري سابق بولاية باكتيا الأفغانية في 2017 أ ف ب/ أرشيف

أعلنت السلطات الأفغانية السبت أن حصيلة الهجوم الانتحاري الذي استهدف الجمعة مسجدا للشيعة في شرق البلاد، قد ارتفعت إلى 35 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال و94 جريحا. ولم يتبن أي طرف بعد الاعتداء رغم مرور أكثر من 24 ساعة على وقوعه.

إعلان

ارتفعت إلى 35 حصيلة قتلى الاعتداء الانتحاري الذي استهدف الجمعة مسجدا شيعيا في مدينة غارديز في شرق أفغانستان، فيما بلغت حصيلة الجرحى 94. بحسب ما أعلنت السلطات الأفغانية السبت.

وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل عشرين شخصا وإصابة خمسين آخرين بجروح في الهجوم.

وأشار حاكم ولاية باكتيا شاميم خان كاتاوازي إلى "وجود ثلاثة أطفال بين القتلى الـ35، فيما بلغ عدد الجرحى بحالة الخطر 17 نقلوا بالمروحيات الى كابول".

كما قالت السلطات إن الانتحاريين اقتحما المسجد الواقع في غارديز في ولاية باكتيا قرب الحدود الباكستانية وفتحا النار على الموجودين قبل أن يفجرا أحزمتهما.

وصرح قائد شرطة ولاية باكتيا الجنرال راضي محمد مندوزاي سابقا "لدينا عشرون قتيلا ونحو خمسين جريحا. جميع الضحايا من الحجاج تجمعوا لصلاة الجمعة عندما لقوا مصرعهم".

وأضاف "كان هناك انتحاريان. أطلقا النار داخل المسجد الشيعي قبل أن يفجرا عبوتيهما".

من جهته أعلن المتحدث باسم الحاكم عبد الله حسرت في بيان حصيلة مؤقتة بـ"25 قتيلا و33 جريحا" مشددا على أن "هذه الحصيلة غير نهائية". وذكر أن الاعتداء وقع لدى بدء صلاة الجمعة عند قرابة الساعة 13:30 (9:00 ت غ). وأكد وقوع العملية الانتحارية المزدوجة.

وقال الطبيب ولاية خان أحمدزاي المسؤول عن أجهزة الصحة في الولاية إن "أكثر من 70 سقطوا بين قتيل وجريح ونقلوا إلى مستشفى غارديز المدني" في حين تواصلت عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.

وتابع أن طوقا أمنيا فرض في محيط المسجد.

ولم يتبن أي طرف بعد الاعتداء رغم مرور أكثر من 24 ساعة على وقوعه. وأكدت حركة طالبان أن "لا علاقة لها" به واتهمت ضمنا تنظيم "الدولة الإسلامية" بارتكابه.

ومنذ عامين تتعرض الأقلية الشيعية في أفغانستان بانتظام لاعتداءات غالبا ما تنسب إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". وكانت حركة طالبان قد أعلنت في تموز/يوليو أنها لن تنفذ عمليات في المدن في حال لم تتحقق من عدم استهداف المدنيين.

ويكثف تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يتعرض مقاتلوه لخسائر فادحة على الجبهة العسكرية جراء هجمات طالبان في الشمال والقوات الأفغانية والأمريكية في الشمال وولاية ننغرهار الشرقية، عملياته.

واستسلم أكثر من 150 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" للقوات الأفغانية مطلع الأسبوع في ولاية جوزجان شمالا.

وولاية باكتيا الجبلية حيث غالبية السكان من الباشتون والقبائل منطقة وعرة يصعب الوصول إليها تقع على الحدود مع المناطق القبلية في باكستان تتسلل عناصر طالبان منها وإليها وأعضاء شبكة حقاني.

والخميس خطف ثلاثة موظفين أجانب يعملون لحساب شركة "سوديكسو" الفرنسية وتمت تصفيتهم في كابول في ما وصفته السلطات بأنه "عمل إرهابي".

في بيان أدانت شركة "سوديكسو" المتخصصة في خدمة وجبات الطعام للشركات والمدارس مقتل الثلاثة، وقال رئيس مجلس إدارتها دوني ماشويل إنه "يشعر بحزن عميق وبصدمة جراء هذه الخسارة المفجعة"، مؤكدا أن الضحايا هم هندي ومقدوني وماليزي.

وعبر "عن مواساته وتضامنه مع أهالي الضحايا وأقربائهم وزملائهم في هذه المحنة". ولم تتبن أي جهة مسؤولية الجريمة.

وكانت الشرطة عثرت على جثث الضحايا على بعد نحو 30 كلم جنوب كابول بعد أقل من ساعتين على خطفهم وكانوا مقيدين ومصابين بعدة طلقات.

وقال المتحدث باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي "في هذه المرحلة نعتقد أنه عمل إرهابي" مضيفا أن الثلاثة خطفوا شرق العاصمة الأفغانية في حي قريب من مطار كابول الدولي.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن