تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

النظام السوري وتبادل المصالح مع إسرائيل؟

آخر المستجدات على الساحتين اليمنية والسورية إلى جانب ما يجري في العراق وزيمبابوي وزيارة رئيسة الوزراء البريطانية لفرنسا، تلك أهم المواضيع التي كتبت عنها الصحف العالمية اليوم.

إعلان

صحيفة "نيويورك تايمز" سلطت الضوء على ما شهدته مدينة الحُديدة التي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى بسبب غارات نسبت إلى التحالف الذي تقوده السعودية واستهدفت ميناء صيد وسوقا للأسماك.

الصحيفة تقول "هذه الضربات التي شنها التحالف تأتي كتصعيد للنزاع، بعد أسبوع حافل بالتوترات بين الرياض والحوثيين إثر استهدافهم لناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر".

وتقدم "نيويورك تايمز" لمحة عن الحرب الدائرة في اليمن ومآسي اليمنيين والأزمة الإنسانية التي يتخبط فيها هذا البلد.

الأزمة الإنسانية في اليمن وما شهدته الحديدة استأثر أيضا باهتمام "واشنطن بوست" التي تقول إن الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون والتي يطل ميناؤها على البحر الأحمر قد تشهد تصعيدا أكبر للعمليات العسكرية لا سيما وأن هذا البحر أصبح مصدرَ جاذبية للتوتر والنزاع.

وتتحدث الصحيفة عن الدعوة التي وجهها المبعوث الأممي لأطراف النزاع في اليمن من أجل إجراء محادثات للسلام في السادس من سبتمبر المقبل في جنيف.

وتطرح تساؤلات كثيرة حول جدوى المحادثات هذه المرة ومدى قدرة الأمم المتحدة على حل نزاع متشابك الأطراف.

حول سوريا تكتب القدس العربي"في مقال تحت عنوان "عودة الأسد وكلمة السر الإسرائيلية".

"رحب وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس بسيطرة قوات بشار الأسد على الحدود مع الدولة العبرية، قائلاً بصريح العبارة إن الوضع سيعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية، وإنه من مصلحة الأسد، ومن مصلحتنا، أن يكون الوضع مثل سابق عهدهتكتب "‘ الصحيفة، وتضيف "ربّما كان قتل القوات الإسرائيلية لمن سمتهم "بمسلحين"، في اليوم نفسه، هو نوع من التوقيع الدمويّ على عودة سياسة تبادل المصالح بين إسرائيل والنظام السوري".

 

وتقول بأن "تصريح ليبرمان، ليس إلا واحداً من العلامات الكثيرة على الصفقة التي قام على إنجازها الإسرائيليون بالشراكة مع الرئيسين الأمريكي والروسي في اجتماع القمة الأخيرة بينهما في فنلندا."

في سياق متصل تنشر "العرب" تحت عنوان "روسيا في مقعد القيادة... وإسرائيل من خلف " للكاتب خير الله خير الله.

الكاتب يقول "لم يعد من مجال للشكّ في أنّ روسيا موجودة في مقعد القيادة في سوريا. لكنّ الملفت في الأمر أن من يدير اللعبة السورية، من خلف الجانب الروسي وبالتفاهم معه هو إسرائيل... ليؤكد ذلك، الكلام الصادر عن السفير الروسي في تل أبيب عن بدء انسحاب القوات الإيرانية الموجودة في سوريا إلى مناطقَ تبعد خمسة وثمانين كيلومترا عن خط وقف النار بين سوريا وإسرائيل... يعلق الكاتب.

ويشرح بأن ما يجري هو نتيجة لقمة هِلسِنكي التي جمعت ترامب وبوتين والاتفاق بينهما على "حماية أمن إسرائيل".

فيما يتعلق بالعراق وبالتحديد السباق نحو رئاسة الوزراء، تقول "العربي الجديد"وبقلم الكاتب رافد جبوري بأن حظوظ رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تضاءلت في تمديد بقائه في منصبه لولاية ثانية رغم أن العبادي جاء في المرتبة الثالثة في انتخابات مايو النيابية، وكان يعول على عوامل عديدة للبقاء في منصبه... ومن أهم هذه العوامل يقول الكاتب، الدعم الأمريكي الذي يتمتع به العبادي إلى جانب أمله في إقناع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي فاز أتباعه بالمركز الأول، وأمله ايضا بأن توافق إيران لتلتحق الأطراف السياسية الأخرى بالركب، لتأمين الولاية الثانية... ولكن هذا السيناريو تلقى ضربة مع اندلاع التظاهرات الغاضبة من الأداء الحكومي والفساد والبطالة وقلة الخدمات... يشرح الكاتب.

حول زيمبابوي وفوز إيميرسون منانغاغوا بالانتخابات الرئاسية، تقول

صحيفة "الغارديان" "الرئيس المنتهية ولايته إميرسون منانغاغوا ينتخب رئيساً لزيمبابوي من الجولة الأولى... ولكن رغم تأكيد مفوضية الانتخابات في زيمبابوي لهذه النتائج فإن المعارضة ترفضها رفضا قاطعا وتصفها بالمزورة."

"شعب زيمباوبوي كان يأمَل في مستقبل أفضل منذ أن أطاح الجيش العام الماضي بروبرت موغابي ذي الرابعة والتسعين عاما، وزاد من تفاؤل الكثيرين مرورُ الانتخابات بسلام نسبيا، لكن ما نتج عنها من مظاهرات وأعمال عنف بعد الإعلان عن النتائج يكشف عن التصدعات العميقة داخل مجتمع زيمبابوي... تستنتج الصحيفة.

بخصوص زيارة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لفرنسا اليوم تكتب "لوفيغارو" تيريزا ماي تزور فرنسا طلبا لدعمها بشأن البريكسيت... ماي ألغت إجازتها في إيطاليا وتزور فرنسا للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون والحديث معه عن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي... يبدو أن البريكسيت في مأزق، تقول الصحيفة وماي تحاول إيجاد حل مع اقتراب موعد المفاوضات المقبلة بين لندن وبروكسل المنتظرة في الثالث عشر من الشهر الجاري.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن