تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قضية القس برانسون: أردوغان يأمر بتجميد أصول وزيري العدل والداخلية الأمريكيين

أردوغان يعلن فرض عقوبات على وزراء أمريكيين ردا على عقوبات واشنطن. 04 آب/أغسطس 2018.
أردوغان يعلن فرض عقوبات على وزراء أمريكيين ردا على عقوبات واشنطن. 04 آب/أغسطس 2018. أ ف ب (أرشيف)

أعلن الرئيس التركي السبت في خطاب ألقاه بأنقرة وبثه التلفزيون، أنه "أصدر توجيهات لتجميد أصول وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إذا وُجدت". لكن أردوغان أكد أنه لا ينوي التصعيد مع واشنطن، التي فرضت الأربعاء عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، على خلفية قضية القس الأمريكي أندرو برانسون.

إعلان

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت إلى تجميد أصول وموجودات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في بلاده ردا على العقوبات الأمريكية التي طالت وزيري العدل والداخلية التركيين على خلفية قضية القس الأمريكي أندرو برانسون.

وصرح أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة ونقله التلفزيون "صبرنا حتى مساء أمس.واليوم أصدرتُ توجيهات،سنجمد أصول وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا، إذا وجدت".

لكن الرئيس التركي ألمح إلى أنه لا يسعى إلى تصعيد الأزمة قائلا "لا نريد أن نكون طرفا في لعبة يخسر فيها الجميع"، معتبرا أن "نقل الخلافات السياسية والقضائية إلى المجال الاقتصادي سيكون ضارا للطرفين".

وارتفعت حدة التوتر بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع بسبب توقيف تركيا القس أندرو برانسون الذي يشرف على كنيسة بروتستانتية صغيرة في إزمير، ثم وضعه قيد الإقامة الجبرية، في ما يعد واحدة من أسوأ الأزمات في العلاقات بينهما منذ عقود.

مداخلة مراسل فرانس24 في تركيا

في نفس الشأن، أكدت الإدارة الأمريكية أنها تولي أهمية بالغة لإطلاق سراح القس برانسون، وأمام رفض تركيا الإفراج عنه فرضت واشنطن الأربعاء عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين.

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أردوغان عن العقوبات التي قال إنها "لا تتماشى مع التعاون الاستراتيجي". وتابع الرئيس التركي أن العقوبات الأمريكية "تقلل إلى حد كبير من احترام تركيا" في أثناء توجهه إلى أعضاء حزبه في أنقرة.

وصرح أردوغان أيضا أن "تركيا دولة قانون"، علما أنه قال سابقا إنه لا يمكنه التدخل في محاكمة القس الأمريكي. كما اعتبر أن "أولئك الذين يعتقدون أنهم يستطيعون جعل تركيا تتراجع من خلال لغة التهديد وبعقوبات سخيفة لا يعرفون هذا البلد".

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن