تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يعتبر ان زيادة الرسوم التي فرضها "تؤتي ثمارا" أفضل من المتوقع

3 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب) - دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت عن سياسته المثيرة للجدل بفرض رسوم جمركية ضد الصين وبلدان أخرى، وقال إن هذه الإجراءات التجارية "تؤتي ثمارها بشكل افضل بكثير مما كان متوقعا".

واعتبر في تغريدة على موقع تويتر أن "الرسوم كان لها تأثير ايجابي على صناعة الفولاذ لدينا"، مضيفا "المصانع تفتح في كل أنحاء الولايات المتحدة، عمال الصلب عادوا الى العمل مجددا، والأموال تتدفق الى خزينتنا".

وقال ترامب في تغريدة أخرى "زيادة الرسوم ستجعل بلدنا أكثر ثراءً مما هو عليه اليوم"، مشيرا الى أن "المخبولين فقط سوف يعارضون هذا".

وقال أيضا إن الأداء الاقتصادي للصين "مقابلنا ضعيف للمرة الأولى".

وجاءت تغريدات الرئيس الأميركي وسط تصاعد جديد للتوتر التجاري مع الصين. ففي وقت سابق هذا الأسبوع طلب ترامب من مستشاريه التجاريين الكبار دراسة ما اذا كان يجب رفع الرسوم على بضائع صينية تصل قيمتها الى 200 مليار دولار من 10 بالمئة كما هو مقرر الى 25 بالمئة.

بعدها هددت الصين بفرض رسوم إضافية على بضائع اميركية متفرقة قيمتها 60 مليار دولار، وهو ما اعتبره المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو "ردا ضعيفا".

والسبت اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي التهديد الذي تلوح به بلاده بأنه "مبرر بالكامل وضروري".

وقال في حديث على هامش مؤتمر حول الأمن في سنغافورة "اما فيما يتعلق بما اذا كان أداء اقتصاد الصين جيدا أم لا، أعتقد أن كل شيء واضح للغاية أمام المجتمع الدولي بأكمله"، مضيفا أن الصين ساهمت بشكل كبير في النمو الاقتصادي العالمي.

وأثار التوتر المتنامي مع الصين القلق في البلدين، وهناك تقارير تفيد بأن المخاوف من وقوع أضرار جانبية وصلت الى داخل الإدارة الأميركية.

فقد أعلن الاتحاد الوطني الأميركي للبيع بالتجزئة وهو مجموعة تجارية رئيسية في بيان الأسبوع الماضي "قلنا سابقا إن هذه الحزمة من الرسوم تضاعف من التهور بفرض سياسة تجارية سوف تؤذي العائلات الأميركية والعمال الأميركيين أكثر مما ستؤذي الصين".

وفيما يعود الفضل الى ترامب في خلق وظائف جديدة في حقل صناعة الفولاذ، الا أن زيادة الرسوم أضرت بالعديد من الشركات التي تعتمد على الفولاذ كمادة أولية بعد ارتفاع اسعاره، كما أن الإجراءات الانتقامية للصين أضرّت بمزارعي الصويا الأميركيين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.