تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوات سوريا الديمقراطية تعلن استعدادها لتبادل جهاديين تأسرهم بمخطوفين من السويداء

قوات سوريا الديمقراطية خلال احتفال عسكري شرق البلاد، 21 آذار/مارس 2018.
قوات سوريا الديمقراطية خلال احتفال عسكري شرق البلاد، 21 آذار/مارس 2018. أ ف ب

قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية الأحد إن التحالف الكردي العربي المدعوم من واشنطن على استعداد لإجراء عملية تبادل لأسرى تنظيم "الدولة الإسلامية" مقابل مختطفين من محافظة السويداء (جنوب)، وذلك غداة الإعلان عن إعدام هذا التنظيم المتطرف لأحد المخطوفين الذين وقعوا في قبضته إثر هجوم مريع شنه في 25 تموز/يوليو.

إعلان

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التحالف الكردي العربي الذي تدعمه واشنطن، اليوم الأحد عن استعدادها لتبادل أسرى لديها من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أن أقدم الجهاديون على قطع رأس أحد المدنيين المختطفين في 25 تموز/يوليو من محافظة السويداء (جنوب).

وصرح المتحدث باسم التحالف ريدور خليل "نؤكد لشعبنا في مدينة السويداء وأهالي المختطفين استعدادنا التام لأي عملية تبادل مع عناصر داعش المعتقلين لدينا في سبيل تحرير المختطفين وإعادتهم إلى ذويهم وأهلهم". وتابع خليل أن "هذه المبادرة لا تحل محل الوساطة الروسية. إنه اقتراح من جانبنا فقط في سبيل تخليص المدنيين".

ويأتي هذا الإعلان بعد فشل المفاوضات التي تقودها روسيا للإفراج عن30 امرأة وشابا درزيا خطفهم التنظيم المتطرف خلال هجومه على محافظة السويداء.

وفي  25 تموز/يوليو، شن التنظيم المتطرف الذي خسر أغلب المناطق التي سبق له وسيطر عليها، هجمات دامية منسقة في محافظة السويداء أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا، وقام باختطاف نحو30 امرأة وشابا في حين تم الإبلاغ عن 17رجلا مفقودين، وفقا لوسائل إعلام محلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

والخميس، أقدم التنظيم على قطع رأس أحد المختطفين، وهو طالب جامعي عمره 19 عاما كان قد اختطف مع والدته من قرية الشبكي، بحسب ما ذكر نور رضوان مدير شبكة "السويداء24" المحلية للأنباء.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من أسر آلاف الجهاديين إثر المعارك التي خاضها ضدهم في سوريا. وبين هؤلاء أجانب وكذلك قادة في التنظيم المتطرف.

وفي حزيران/يونيو الماضي، قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إن قوات سوريا الديمقراطية أبرمت صفقة سرية مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، تمخض عنها ثلاث عمليات لتبادل أسرى بين الطرفين منذ شباط/فبراير، وشملت 200 جهاديا بينهم فرنسيون وألمان وإنكليز.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن