تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محكمة عراقية تقضي بالسجن المؤبد على فرنسي وألمانية لانتمائهما إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"

أ ف ب

حكم القضاء العراقي الاثنين على فرنسي وألمانية بالسجن المؤبد بتهمة انتمائهما إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". ويأتي ذلك الحكم في إطار المحاكمات التي يجريها النظام العراقي بحق أشخاص أجانب يشتبه بانضمامهم للتنظيم والقتال في صفوفه.

إعلان

أصدرت محكمة عراقية الاثنين حكما بالسجن المؤبد على فرنسي وألمانية لانتمائهما إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

ويمكن الطعن في الحكم. وقد قال القاضي بعد تلاوة القرار في المحكمة الجنائية المركزية إن المواطن الفرنسي لحسن عمار قبوج (55 عاما) والألمانية نادية راينر هيرمان (22 عاما) أدينا بالانتماء إلى ذلك التنظيم المتشدد.

ولقد صدر حكم في السابق على هيرمان بالسجن لمدة عام لدخولها العراق بصفة غير شرعية. وحضر موظفون ومترجمون من سفارتي البلدين جلسة المحكمة.

جلسة جديدة لمحاكمة فرنسي في العراق

والألمانية هي ابنة لمياء.ك التي حكم عليها في كانون الثاني/يناير 2018، بعقوبة الإعدام وخففت بعدها في نيسان/أبريل إلى السجن المؤبد، لعشرين عاما. وتمثل عقوبة السجن المؤبد وفقا للقانون العراقي السجن عشرين عاما.

واستجوب القاضي على مدى نصف ساعة غيبودج (أبيض الشعر قصير مع لحية خفيفة وكان يرتدي بزة السجن البنية).ونفى قبوج جميع التهم المنسوبة إليه، وقال متحدثا باللغة الفرنسية، "وقعت اعترافا باللغة العربية دون أن أعرف ما هو مكتوب فيه". وتابع "لم أكن لأغادر فرنسا لو لم يكن ابني الأكبر نبيل (25 عاما)قد توجه إلى سوريا. أردت إقناعه بالعودة معنا إلى فرنسا".

وغادر قبوج مع زوجته وأطفاله إلى تركيا ثم انتقل إلى سوريا قبل أن يعتقل في العراق.

من جانبها، قالت نادية متحدثة باللغة الألمانية وبكلمات عربية، إنها توجهت إلى تركيا وانتقلت بعدها إلى سوريا ثم العراق مع شقيقتها المعاقة التي قتلت في ضربة جوية، وأمها وابنتها يمامة.

بدوره، قال محاميها إنها كانت قاصرا في ذلك الوقت، وإن زواجها من أحد الجهاديين كان "اغتصابا ارتكبته مجموعة مسلحة وليس قرارا صادرا عن شخص بالغ في كامل وعيه".

وصرحت هذه الشابة التي تخلى عنها زوجها، العضو في التنظيم المتطرف في سوريا، وتضع حجابا يغطي رأسها وترتدي عباءة سوداء، أنها توجهت إلى العراق "للهرب من رجال تنظيم ’الدولة الإسلامية‘".

فرانس24/أ ف ب/رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن