تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حصيلة الزلزال في إندونيسيا ترتفع إلى 164 قتيلا وعشرات آلاف المشردين

فرانس 24

قتل ما لا يقل عن 164 شخصا وفق آخر حصيلة، في الزلزال الذي ضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية الأحد فيما أصبح أكثر من 150 ألف شخص بين المشردين، وفق ما أعلنت السلطات الخميس. وتواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين بين الأنقاض في قرى دمرت بكاملها، فيما يرجح أن ترتفع حصيلة الخسائر البشرية.

إعلان

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة لومبوك الإندونيسية الأحد إلى 164 قتيلا فيما أصبح 156 ألف شخص مشردين وفق ما قالت السلطات الخميس، في وقت كانت حصيلة سابقة أشارت إلى وجود 131 قتيلا.

وتسبّب الزلزال بقوة 6,9 درجات الذي وقع مساء الأحد بمشاهد ذعر بين السكان والسياح، بعد أسبوع على زلزال أول أوقع 17 قتيلا على الأقل في هذه الجزيرة البركانية التي يرتادها السياح نظرا إلى شواطئها.

وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو بوروو نوغروهو "قتل 164 شخصًا وأصيب 1400 على الأقل بجروح بالغة وتشرّد 156 ألف شخص".

وكانت فرق الإغاثة لا تزال ترفع الأنقاض الأربعاء بواسطة جرافات. وتضررت عشرات آلاف المنازل، بحسب السلطات التي أفادت عن نقص في الطواقم الطبية والمواد الأساسية.

وأعلن حاكم إقليم جزر سوندا الغربية الصغرى حيث تقع لومبوك محمد زين المجدي أن "مواردنا البشرية محدودة، يلزمنا مساعدين طبيين في الملاجئ الهشة". مضيفا "آثار الزلزال هائلة بالنسبة إلينا هنا في جزر سوندا الغربية. إنها أول تجربة لنا من هذا النوع".

دمار هائل

في بعض الجزر التي تبلغ مساحتها 4700 كلم مربع دمرت قرى بكاملها. وصرح محمد هادي المتحدث باسم الصليب الأحمر الإندونيسي لوكالة الأنباء الفرنسية "دمرت بعض القرى التي زرناها بنسبة 100 بالمئة وتهدمت كل المنازل والطرقات وانهارت الجسور".

وأقيمت ملاجئ عشوائية على جنبات الطرقات أو في حقول زراعة الأرز لكن العديد من المزارعين لا يحبذون ترك منازلهم المتضررة والتخلي عن مواشيهم.

وقال هادي "إن ما نشهده هو الوضع المعهود لضحايا الزلازل في إندونيسيا. يريد السكان البقاء قرب مصدر رزقهم لأنهم لا يستيطعون نقل مواشيهم إلى الملاجئ".

وبدأت السلطات المحلية بمساعدة الحكومة والمنظمات الدولية غير الحكومية بتنظيم عمليات نقل المساعدات للمنكوبين. لكن فرق الإغاثة تجد صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق بسبب الطرقات المتضررة جراء الزلزال شمال وشرق لومبوك.

وقال الجيش إن ثلاث طائرات عسكرية هركوليس محملة بالأغذية والأدوية والأغطية والخيم وخزانات المياه وصلت إلى لومبوك.

وقالت السلطات إن إجلاء السياح خصوصا الأجانب الذين كانوا على جزيرة جيلي قبالة السواحل الشمالية الغربية للجزيرة التي ضربها الزلزال انتهت.

وتم إجلاء أكثر من 4600 سائح من الجزيرة، فيما غادرها آخرون بوسائلهم الخاصة وشكوا من قلة تنسيق السلطات وغياب المعلومات بعد الزلزال.

وأتى الزلزال بشكل تام على بعض القرى في الجزيرة البالغة مساحتها حوالى 4700 متر مربع، وبات السكان ينامون في العراء بعيدا عن منازلهم خوفا من هزات ارتدادية قد تلحق المزيد من الأضرار.

 

فرانس 24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.