تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الأزمة السعودية الكندية وكشف التناقضات!!

كتبت الصحف العالمية اليوم عن العقوبات الأمريكية ضد إيران واهتمت بالموقف الإسرائيلي الجديد من الجيش السوري. كما سلطت الضوء على تداعيات الأزمة بين السعودية وكندا.

إعلان

صحيفة "ذي غارديان" البريطانية التي خصصت افتتاحيتها للحديث عن استئناف العقوبات الأمريكية ضد إيران،ترى أن "الاتفاق النووي مع طهران لم يكن مثاليا ولكنه كان أفضل حل لمراقبة برنامجها النووي، وأن هذا الحل نسفه دونالد ترامب بالانسحاب منه وتجديد العقوبات على طهران وهو ما ستكون له عواقب وخيمة".

"النظام الإيراني مذنب بانتهاك حقوق الإنسان في البلاد وبدعمه للنظام السوري، لكن العقوبات الأمريكية ليست وسيلة لدعم المطالب المشروعة للشعب الايراني الذي يطالب بتحسين ظروف عيشه، تتابع الصحيفة وتضيف بأن إيران أصبحت اليوم قوة إقليمية وتهديدات ترامب لها وسياساته تجاهها ستعزز القومية لدى الإيرانيين ما سيمنح دورا أكبر للحرس الثوري بشكل رسمي أو خفي.

عن العقوبات الأمريكية ضد طهران تكتب أيضا صحيفة "الشرق الأوسط" بقلم الكاتب مصطفى فحص.

الكاتب يربط بين هذه العقوبات ودعوة دونالد ترامب للتفاوض مع الايرانيين، ويقول هناك عوامل كثيرة، داخلية وإقليمية ودولية، بأبعاد اقتصادية وسياسية، ستجبر النظام الإيراني، عاجلا أو آجلا، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات التي دعاه إليها ترمب أكثر من مرة".

"دعوات سيد البيت الأبيض للتفاوض المباشر تحولت إلى مأزق استراتيجي لدى القيادة الإيرانية، وحصرتها بين خيارين لا ثالث لهما: إما المكابرة والرفض، وتحمل عواقب هذا القرار، وإما إرسال إشارات عن الرغبة في إنجازها. وبين المكابرة والرغبة، وقع الرئيس روحاني بحرج دبلوماسي نتيجة رفضه تلبية دعوة ترامب للتفاوض.. يعلق الكاتب.

صحيفة "لوبوان" الفرنسية تكتب عن هذه العقوبات وتتساءل كيف ستحمي فرنسا مصالح شركاتها التي استثمرت في إيران بعد توقيع الاتفاق النووي بينها وبين الغرب والحال أن الرئيس الأمريكي قد حذر كل من يتعامل مع طهران؟

"إيران وبحسب تقارير كثيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد احترمت بنود الاتفاق مع الغرب بشأن برنامجها النووي ولكن تجديد العقوبات الأمريكية ضدها ورحيل الشركات متعددة الجنسيات قد يدفع بالجمهورية الإسلامية إلى التخلي عن الاتفاق واستئناف أنشطتها النووية" تكتب لوبوان.

حول إقرار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأنّ سوريا عزّزت حجم قواتها البرية ليتجاوز المستوى الذي كان عليه قبل الحرب، تقول صحيفة "ذي جيريزلام بوست" الإسرائيلية تقول إن إسرائيل تتابع بدقة ما يجري على الحدود ومستعدة لأي طارئ ولن تتوانى في الدفاع عن نفسها من أي خطر قد يهدد أمنها، وتحدثت الصحيفة عن القلق الإسرائيلي من تواجد إيران وحزب الله اللبناني على الأراضي السورية.

بشأن سوريا وإسرائيل نشرت صحيفة "لوريون لوجور" اللبنانية مقالا تحت عنوان "إسرائيل تمر إلى السرعة الفائقة في سوريا بتنفيذ اغتيالات موجهة".

الصحيفة تثير هذا الموضوع بالاستناد إلى تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أمس وتقول فيه إن إسرائيل هي المسؤولة عن اغتيال العالم السوري عزيز إسبر يوم الأحد بسيارة مفخخة غرب سوريا.

"لوريون لوجور" وبحسب المصدر ذاته تنقل بأن الموساد قد اغتال إسبر لأنه يعتقد بأنه المسؤول عن تجميع الترسانة العسكرية من الصواريخ الموجهة بدقة، وتضيف بأن إسرائيل وبعد الضربات التي نفذتها على الأراضي السورية تنتقل الآن إلى مرحلة جديدة وهي استهداف الأدمغة في سوريا.

فيما يتعلق بالأزمة السعودية الكندية، تنشر صحيفة "العربي الجديد" تنشر حولها مقالا تحت عنوان "شكرا كندا" للكاتب علي أنوزلا.

"كشفت هذه الأزمة وجهين من النفاق، نفاق السلطات السعودية التي تصمت عندما يأتي نقدها من السلطات الأميركية، وتصدر تصريحات مهينة لها، وأحيانا اتهامات مباشرة أو غير مباشرة لها بدعم الإرهاب، وعلى لسان الرئيس ترامب، ولا تحرك الرياض ساكنا! والنفاق الغربي الذي أظهرته عدة دول، وفي مقدمتها أميركا وبريطانيا وفرنسا التي تعتبر مهد الميثاق الدولي لحقوق الإنسان، وتصمت عن انتهاكات السلطات السعودية لهذه الحقوق، ليس فقط داخل بلدها، وإنما في اليمن، وبسلاح تشتريه من تلك الدول الغربية.

ويتساءل الكاتب هل ستكسر الجرأة الكندية الصمت الغربي عن الانتهاكات التي ترتكب في السعودية؟

الجواب عن هذا السؤال نجده في مقال لصحيفة "رأي اليوم".

الصحيفة تكتب بأن "العلاقات بين السعودية وكندا تتجه نحو الأسوأ بسبب ردود الفعل العنيفة لدبلوماسية الرياض ضد ما تعتبره تدخلا كنديا في الشؤون الداخلية للسعودية بسبب ملف حقوق الإنسان، وقد يشكل تصرف السعودية بداية رد فعل قوية من أطراف في الغرب ترغب في محاصرة سياسة الرياض في ملفات ومنها اليمن".

وتقول الصحيفة بأن أوساطا غربية تفسر رد فعل الرياض العنيف ضد كندا بالأزمة الحاصلة بين كندا والولايات المتحدة على خلفية تجارية... لكن الرياض تفاجأت برد فعل سريع وغير مباشر من دبلوماسية واشنطن التي طالبت الرياض بمعلومات عن اعتقال نشطاء... تضيف الصحيفة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن