تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

اختفاء خاشقجي: أين الحقيقة؟

للمزيد

حوار

أحمد فريعة: تونس في حاجة لوضع البرامج قبل الأشخاص

للمزيد

ثقافة

الشاعر اللبناني بسام منصور يتحدث عن ديوانه الجديد "يكفي أن تعبر الليل"

للمزيد

منتدى الصحافة

غزة.. الإعلام الفرنسي تحت ضغط إسرائيل؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

أين الاعتراف السعودي بقتل خاشقجي الذي تحدثت عنه صحف أمريكية؟

للمزيد

ريبورتاج

هنا ستكون الحدود البرية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد "بريكسيت"

للمزيد

وقفة مع الحدث

اختفاء خاشقجي: أوروبا قد "تضطر" لتعديل علاقاتها بالسعودية...وفرنسا تشرع بـ"تعديل طفيف"

للمزيد

ضيف اليوم

اليمن: رئيس الحكومة الجديد يتعهد بدحر "الانقلاب" والحوثيون يصفونه بغير الشرعي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

عمدة باريس تقرر فتح مبنى البلدية العريق لإيواء المشردين

للمزيد

الشرق الأوسط

سوريا: قوات النظام تقصف منطقة جسر الشغور وتوقعات بهجوم واسع على محافظة إدلب

© أ ف ب/ أرشيف | جندي تابع للنظام السوري يقف على الحدود مع محافظة إدلب والمناطق التي يسيطر عليها النظام، 11 نوفمبر 2017

فيديو ميرنا الجمال

نص فرانس 24

آخر تحديث : 09/08/2018

قصفت قوات النظام السوري الخميس بالمدفعية والصواريخ منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا. ويرجح أن تكون العمليات تمهيدا لهجوم واسع على المحافظة التي تعتبر من آخر معاقل الفصائل المعارضة المسلحة في سوريا.

قصف النظام السوري الخميس جسر الشغور بمحافظة إدلب في الشمال الغربي لسوريا. وتزامنت العمليات العسكرية مع إرسال النظام لتعزيزات عسكرية الى المناطق المجاورة وإلقائها مناشير تدعو للانضمام إلى اتفاقات "المصالحة" وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وتعد إدلب أحد آخر معاقل الفصائل بعد طردها تدريجيا من مناطق عدة في البلاد. وكررت دمشق في الآونة الأخيرة أن المحافظة توجد على قائمة أولوياتها العسكرية، في وقت تحذر الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على2,5  مليون شخص في محافظة إدلب، نصفهم من النازحين.

وذكر المرصد أن قصفا بالمدفعية والصواريخ استهدف مناطق عدة في منطقة جسر الشغور في الريف الجنوبي الغربي، على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظات إدلب وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

ورجح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن يكون القصف "تحضيرا لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام في هذه المنطقة تحديدا خلال الفترة المقبلة، في حين أن مصير بقية مناطق المحافظة متروك لاتفاق تركي-روسي".

وتعد محافظة إدلب الحدودية مع تركيا، آخر منطقة يسري فيها اتفاق خفض التصعيد، الذي تم التوصل إليه برعاية روسيا وإيران حليفتي دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.

ويأتي القصف مع إرسال قوات النظام منذ الثلاثاء "تعزيزات عسكرية تتضمن عتادا وجنودا وآليات وذخيرة" إلى المناطق المحاذية.

ثلاث جبهات

وتوزعت التعزيزات على ثلاث جبهات قريبة من جسر الشغور، الأولى من جهة الغرب في محافظة اللاذقية الساحلية، والثانية من جهة الجنوب في منطقة سهل الغاب في محافظة حماة، والثالثة مناطق سيطرة قوات النظام داخل إدلب.

وأوردت جريدة "الوطن" المقربة من السلطات الخميس أن الجيش استهدف بنيران مدفعيته الثقيلة "تجمعات لتنظيم جبهة النصرةوالميليشيات المتحالفة معها"في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب الغربي.

للمزيد: الأسد يدعو السوريين إلى العودة لبلادهم ويهدد بتصفية "الخوذ البيضاء"

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية أواخر تموز/يوليو أن الأولوية الحالية لقواته هي استعادة إدلب، التي تسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) على نحو ستين بالمئة منها بينما تتواجد فصائل إسلامية أخرى في باقي المناطق وتنتشر قوات النظام في ريفها الجنوبي الشرقي.

مناشير "المصالحة"

وألقت مروحيات حربية تابعة للنظام الخميس مناشير على مدن عدة في ريف إدلب الشرقي، تحمل توقيع "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة"، وفق نسخ اطلع عليها مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وورد في أحدها "الحرب اقتربت من نهايتها(...) آن الآوان لوقف سفك الدماء والخراب. ندعوكم للانضمام إلى المصالحة المحلية كما فعل الكثيرون من أهلنا في سوريا". وورد في منشور آخر "مصير أسرتك وأبنائك ومستقبلك رهن قرارك".

ومنذ اندلاع النزاع، يكرر النظام رغبته باستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية. وتمكنت قواته بدعم من حليفتها روسيا من استعادة السيطرة على مناطق واسعة عبر عمليات عسكرية أو جراء اتفاقات "مصالحة"، تعني عمليا استسلام الفصائل وتسليم سلاحها.

وشكلت إدلب خلال السنوات الأخيرة وجهة لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين رفضوا اتفاقات تسوية مع النظام.

وخوفا من إبرام اتفاقات مماثلة، اعتقلت فصائل معارضة العشرات في إدلب، قالت إنهم "من دعاة المصالحة" للاشتباه في تعاملهم مع النظام. وبحسب المرصد، طالت الاعتقالات نحو مئة شخص خلال هذا الأسبوع.

وبموجب اتفاق خفض التصعيد، تنتشر قوات تركية في عشرات نقاط المراقبة في إدلب، ما يشكل بحسب محللين تحديا رئيسيا أمام أي هجوم تعتزم دمشق القيام به.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 09/08/2018

  • سوريا

    دمشق تشكل لجنة تنسيق لإعادة اللاجئين السوريين في الخارج إلى بلادهم

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: الأكراد يعلنون عن اتفاق مع دمشق بغرض "رسم خارطة طريق تقود إلى اللامركزية"

    للمزيد

  • سوريا

    دمشق تتهم الجيش الإسرائيلي باستهداف إحدى مقاتلاتها في الأجواء السورية

    للمزيد