تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

اختفاء خاشقجي.. هل يردع العاهل السعودي ولي عهده؟

للمزيد

أسبوع في العالم

قضية خاشقجي: تسريبات.. تأويلات.. وانتظارات

للمزيد

حدث اليوم

العراق: أي تشكيلة للحكومة جديدة؟

للمزيد

موضة

إكسسوارات مسمومة في الولايات المتحدة ومجوهرات ملكية في مزاد علني

للمزيد

حوار

الناشطة رنا أحمد: "لا يسمح لنا بأن نحلم هنا".. ازدواجية سيرة ذاتية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قائمة طويلة من المقاطعين لمؤتمر استثماري سعودي تشمل حكومات وشركات كبرى

للمزيد

هي الحدث

تحية إلى الأديبة الراحلة إميلي نصر الله

للمزيد

على هذه الأرض

بحيرات شرقي ألمانيا أقيمت على أنقاض مناجم للفحم

للمزيد

وقفة مع الحدث

ترامب متأكد من موت خاشقجي..ماذا سيفعل مع القاتل؟

للمزيد

الشرق الأوسط

سوريا: الدوائر الرسمية تصدر لأول مرة شهادات وفاة للمعتقلين في سجون النظام

© أ ف ب | صورة بالأقمار الصناعية لسجن صيدنايا في سوريا تعود إلى 18 نيسان/أبريل 2017 موزعة من وزارة الخارجية الأمريكية

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/08/2018

أثارت خطوة الحكومة السورية توثيق وفاة المعتقلين بسجونها في سجلات الأحوال المدنية الجدل في البلاد وخارجها. ففي حين صدمت عائلات الضحايا بإعلان الوفاة أخيرا وبعد سنوات من الأزمة الدامية، دونما تبرير سبب الوفاة أو تسليم الجثت، أحصت منظمات حقوقية ما لا يقل عن 80 ألف حالة اعتقال وثقتها ولم يكشف عن مصير سوى المئات بينها.

شرعت الدوائر الرسمية في سوريا مؤخرا ولأول مرة في إعلان وفاة المئات من المعتقلين في سجون النظام بسجلات الأحوال المدنية أو ما يعرف محليا بالنفوس. خطوة انتظرتها لسنوات عائلات الناشطين المعارضين الذين اعتقلوا بعد اندلاع الاحتجاجات في 2011.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" السباقة لإعلان قيام السلطات السورية بإصدار شهادات الوفاة الخاصة بمئات المعتقلين في سجونها، ونشرت في 28 تموز/يوليو بيانا مفصلا على موقعها الإلكتروني حول إعلان عائلة الناشط السياسي يحيى شربجي وفاته لدى استخراج بيان قيد عائلي من دائرة السجل المدني في مدينة داريا بريف دمشق.

وذكرت عائلة الضحية تضيف هذه المنظمة السورية الحقوقية غير الحكومية، أن وثيقة الوفاة التي سلمت لأهل الناشط "السلمي" تحتوي على إشارة لزمن الوفاة وهي 15 كانون الثاني/يناير 2013 دون تحديد أسباب الوفاة أو مكانها.

كما أكدت الشبكة أن السلطات السورية لا تسلم جثث المعتقلين الذين يتم إعلان وفاتهم، ما يجعل مصير الجثث ومكان دفنها طي الكتمان لحد الساعة. وأضافت أن "محمد شقيق يحيى.. علمت العائلة بوفاته في 13 كانون الأول/ديسمبر 2013، من خلال السجل المدني أيضا".

أرقام مهولة!

وبحسب أرقام الشبكة السورية، فإن "قرابة 82 ألف و652 مواطنا سوريا مختف قسريا لدى النظام السوري وحده منذ آذار 2011 حتى حزيران 2018" وتابعت في تقرير "عدد الضحايا الذين قتلوا بسبب التعذيب في سجون النظام السوري الرسمية والسرية بلغ قرابة 13 ألف و66 في المدة ذاتها".

كما أشار التقرير نفسه إلى توثيق مراكز السجل المدني لوفاة "161 مختف قسريا" منهم "91 في ريف دمشق، 32 في حماة، 17 في اللاذقية، 8 في دمشق، 6 في حمص، و4 في الحسكة".

واستقطبت دوائر الأحوال المدنية السورية الاهتمام مؤخرا إثر إعلان منظمات حقوقية وعائلات سورية، قيام السلطات بتحديث سجلات النفوس المدنية، وإضافة كلمة "متوف" إلى جانب أسماء المئات من المعتقلين لديها.

وقال مدير الأحوال المدنية في سوريا أحمد رحال إنه "ليس لدينا سجل اسمه مفقودين، نحن نثبت وقائع مدنية، ومن ثم إذا أتتنا وثيقة من أي جهة حكومية سواء كانت مشفى أم غيرها بتثبيت واقعة الوفاة، فإنه يتم تثبيتها من دون تحديد أنه مفقود أم غير ذلك".

في المقابل، وثقت الشبكة السورية عدد المعتقلين لدى النظام السوري بحوالي 80 ألف شخص، تمكنت من توثيق إبلاغ عائلات نحو 400 منهم وفاتهم من دوائر الأحوال المدنية، بينهم تسعة أطفال على الأقل.

وأعلن ناشطون من مدينة داريا مؤخرا وفاة المئات من معتقلي البلدة في السجون، متهمين قوات النظام "بقتلهم تحت التعذيب".

وقد قامت السلطات السورية في البداية بتحديث سجلات محافظة حماة، ثم حمص (وسط) فدمشق، ثم اللاذقية والحسكة (شمال شرق). ولا تزال أسماء أخرى ترد تباعا إلى مكاتب السجلات، بحسب ما ذكرت الشبكة.

لكن مدير الأحوال المدنية أحمد رحال لم يقدم أي تفاصيل عن الوفيات أو المناطق التي سجلت فيها، في وقت تسبب هذا النزاع الدامي منذ 2011 وفق تقديرات غير رسمية بمقتل أكثر من 350 ألف شخص.

"لطي صفحة المعتقلين والمختفين"!

هذا، ونقل موقع صحيفة "إكسبرس" الفرنسية عن زياد ماجد، الخبير في دراسات الشرق الأوسط بالجامعة الأمريكية في باريس، أن الهدف من إعلان وفاة المعتقلين في السجلات المدنية هو "لإيصال رسالة مفادها أن هذا الملف لم يعد قابلا للتفاوض، وطي صفحة المعتقلين الذين قضوا، ومن بقي منهم على قيد الحياة. لكن هذا لن يوفر له الحماية من القضاء الدولي بل العكس، حيث إنه قد اعترف الآن بقتل آلاف المعتقلين دون حتى أن يسلم جثثهم".

وتضيف الصحيفة الفرنسية في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني "هناك العديد من الدلائل التي تفيد بأن النظام (السوري) يقوم بما يشبه حملة تطهير في صفوفه. في كانون الثاني/يناير تم إعلان وفاة مدير سجن صيدنايا سيء السمعة في ظروف غامضة".

وكانت منظمة العفو الدولية قد نشرت في 7 شباط/فبراير 2017 تقريرا اتهمت فيه النظام السوري بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقا بحق 13 ألف معتقل، أغلبهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات من النزاع.

وجاء في تقرير سابق لهذه المنظمة الحقوقية غير الحكومية وعنوانه "المسلخ البشري: عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا بسوريا" إنه "بين 2011 و2015، كل أسبوع، وغالبا مرتين، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحيانا إلى خمسين شخصا إلى خارج زنزاناتهم في السجن وشنقهم"، مشيرة إلى أنه خلال هذه السنوات الخمس "شنق في صيدنايا سرا 13 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين الذين يعتقد أنهم معارضون للحكومة".

فرانس24

نشرت في : 10/08/2018

  • سوريا

    سوريا: اغتيال مدير مركز البحوث العلمية في انفجار استهدف سيارته

    للمزيد

  • سوريا

    سجن "صيدنايا" العسكري في سوريا... مركز اعتقال أم "مسلخ بشري"؟

    للمزيد

  • سوريا

    العفو الدولية: النظام السوري أعدم 13 ألف معتقل شنقا في سجن صيدنايا

    للمزيد