تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: 30 قتيلا على الأقل بينهم أطفال في قصف على محافظتي إدلب وحلب

عنصر من القوات السورية الموالية للنظام في محافظة إدلب في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
عنصر من القوات السورية الموالية للنظام في محافظة إدلب في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

قتل 30 مدنيا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، الجمعة في غارات جوية شنها الطيران الروسي والسوري على عدة مناطق بمحافظتي إدلب وحلب شمال سوريا. وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن القصف الذي تعرضت له إدلب هو "الأعنف منذ أعلنت المحافظة منطقة خفض توتر العام الماضي".

إعلان

لقي نحو 30 مدنيا مصرعهم، بينهم أطفال، في قصف استهدف مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة في محافظتي إدلب وحلب شمال سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن براميل متفجرة ألقتها مروحيات لقوات النظام وغارات جوية شنها الطيران الروسي استهدفت محافظة إدلب شمال غرب سوريا، التي يسيطر عليها جهاديون ومقاتلون معارضون. وأدى هذا القصف إلى مقتل 11 مدنيا على الأقل.

القصف الأعنف الذي يستهدف إدلب منذ أعلنت منطقة خفض التوتر العام الفائت

وأفاد المرصد أن "غارات شنتها طائرات روسية وبراميل متفجرة ألقتها مروحيات سورية استهدفت مناطق في جنوب محافظة إدلب".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن ثمانية مدنيين قتلوا في قصف على مدينة خان شيخون فيما قتل ثلاثة آخرون بينهم طفل في قصف لبلدة التح المجاورة. وقال عبد الرحمن "إنه القصف الأعنف على إدلب منذ أعلنت المحافظة منطقة خفض توتر العام الفائت".

وأكدت منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة، هذا القصف الكثيف. وقال مسعف في خان شيخون إن أحياء مأهولة أصيبت.

مروحيات حربية تابعة للنظام تلقي منشورات على إدلب

وألقت مروحيات حربية تابعة للنظام الخميس مناشير على مدن عدة في ريف إدلب الشرقي، تحمل توقيع "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة".

وورد في أحدها "الحرب اقتربت من نهايتها (...) آن الآوان لوقف سفك الدماء والخراب. ندعوكم للانضمام إلى المصالحة المحلية كما فعل الكثيرون من أهلنا في سوريا". وورد في منشور آخر "مصير أسرتك وأبنائك ومستقبلك رهن قرارك".

وتعد إدلب آخر معقل للفصائل بعد طردها تدريجيا من مناطق عدة في البلاد. وكررت دمشق في الآونة الأخيرة أن المحافظة على قائمة أولوياتها العسكرية، في وقت تحذر الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على 2,5 مليون شخص في المحافظة، نصفهم من النازحين.

وفي محافظة حلب المجاورة، أسفرت ضربات جوية على بلدة أورم الكبرى عن مقتل 18 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال بحسب المرصد، الذي لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الضربات قد شنها الطيران السوري أم الروسي.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.