تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف اليمنيين يشيعون جثامين الأطفال الذين قتلوا في غارة جوية للتحالف العربي

تشييع جثامين الأطفال الذين قتلوا في غارة جوية في صعدة يوم الاثنين 13 آب/أغسطس
تشييع جثامين الأطفال الذين قتلوا في غارة جوية في صعدة يوم الاثنين 13 آب/أغسطس صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

تجمع آلاف اليمنيين الاثنين في صعدة شمال البلاد لتشييع جثامين 29 طفلا قتلوا جراء ضربة جوية استهدفت حافلة كانت تقلهم في سوق شعبي بمنطقة صعدة. من جهته أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية التي نسبت إليه هذه الضربة، عن فتح تحقيق بشأن الحادث.

إعلان

شيع آلاف اليمنيين الاثنين جثامين 29 طفلا قتلوا في القصف الجوي الذي استهدف حافلة تقلهم في شمال اليمن يوم الخميس، بحسب الصليب الأحمر.

وشارك رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين محمد علي الحوثي في هذا التشييع في صعدة شمال اليمن، بحسب مشاهد الجنازة التي نقلتها قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين. وندد بـ"جريمة أمريكا وحلفائها" على حد تعبيره.

وقتل 29 طفلا على الأقل تقل أعمارهم عن 15 عاما الخميس في ضربات على حافلاتهم نسب إلى التحالف العربي، في سوق مكتظ جدا في ضحيان (منطقة يسيطر عليها الحوثيون)، كما ذكر بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر. وأدخل 48 جريحا بينهم 30 طفلا إلى مستشفى تديره هذه المنظمة الدولية.

و قال وزير الصحة في حكومة الحوثيين طه المتوكل للصحافيين، إن "51 شخصا قتلوا بينهم 40 طفلا"، و79 جرحوا بينهم 56 طفلا.

وحملت نحو 50 سيارة جثامين القتلى ووصلت إلى ساحة التشييع.

وخلال التشييع، هتف المشاركون الذين رفعوا صور الأطفال بشعارات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ونددوا بـ"جريمة ارتكبها السعوديون ضد أطفال اليمن".

ورفعت لافتات في المظاهرة تقول "أمريكا تقتل أطفال اليمن".

ولم توضح قناة المسيرة عدد القتلى الذين دفنوا الاثنين، بينما قال سكان إن بعض العائلات دفنت أقرباءها بالفعل.

وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الجمعة فتح تحقيق في القصف الجوي، بينما دعا مجلس الأمن الدولي الجمعة إلى إجراء تحقيق "موثوق به" و"شفاف".

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين الحوثيين والقوات الحكومية، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها صنعاء ومحافظة الحديدة.

وتتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين الشيعة بالسلاح، لكن طهران تنفي ذلك.

وأوقعت الحرب أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف في 2015 وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ تهدد المجاعة ملايين اليمنيين.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن