تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: عشرات القتلى في هجوم انتحاري استهدف مركز تعليم في كابول

أ ف ب

قتل 37 شخصا على الأقل، غالبيتهم من الطلاب، في هجوم انتحاري استهدف الأربعاء، مركزا تعليميا في حي شيعي بالعاصمة الأفغانية كابول. وحذر المتحدث باسم الشرطة من أن عدد القتلى مرشح للارتفاع. ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم واسع على مدينة غزنة شرقي أفغانستان، قتل خلاله أكثر من 100 عنصر أمني، مع مخاوف من مقتل عدد مماثل على الأقل من المدنيين.

إعلان

في حلقة جديدة من سلسلة العنف التي تشهدها كابول، لقي 37 شخصا على الأقل مصرعهم، يعتقد أن غالبيتهم من الطلاب، في تفجير انتحاري استهدف مركز تعليم في حي شيعي بغرب العاصمة الأفغانية.

وقال حشمت ستانكزاي المتحدث باسم الشرطة "قتل في التفجير 37 شخصا وأصيب أكثر من 40 آخرين" مضيفا أن "الغالبية العظمى" منهم من الطلاب. وحذر من أن عدد القتلى مرشح للارتفاع. وقدر مسؤولون آخرون عدد القتلى بحوالى 48 وعدد الجرحى بالعشرات.

وهرعت عشرات سيارات الإسعاف إلى "مركز موعود التعليمي" غرب المدينة حيث وصف الطلاب وأقاربهم عملية سحب الضحايا من تحت أنقاض غرفة صف كانت مليئة بالمراهقين الذين يستعدون للتوجه إلى الجامعة.

طالبان تنفي أي صلة لها بالهجوم ومسؤولون يوجهون أصابع الاتهام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"

ولم يتضح عدد الطلاب الذين كانوا في المركز وقت وقوع الهجوم، الا أن شاهد عيان هو طالب اسمه علي أحمد قال أن نحو 100 طالب ربما كانوا داخل المركز وقت التفجير، ولكن مسؤولين لم يؤكدوا ذلك العدد بعد.

ولم تتبن أي جهة الاعتداء حتى الآن. وسارع الرئيس أشرف غني إلى إدانته في بيان.

وشنت حركة طالبان وتنظيم "الدولة الإسلامية" العديد من الهجمات الدامية في كابول في الأشهر الأخيرة، إلا أن حركة طالبان سارعت إلى نفي تورطها في هجوم الأربعاء.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من هجوم واسع على مدينة غزنة شرقي أفغانستان، قتل خلاله 100 من عناصر قوات الأمن على الأقل ، بحسب ما أفاد مسؤولون، مع مخاوف غير مؤكدة من مقتل عدد مماثل على الأقل من المدنيين.

وتكثف القوات الأمريكية والأفغانية هجماتها البرية والجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما تخوض طالبان حربا مع التنظيم.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن