تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مالي: إبراهيم أبو بكر كيتا يفوز بولاية رئاسية ثانية لمدة خمس سنوات

إبراهيم أبو بكر كيتا بعد مقابلة في باماكو 3 آب/أغسطس 2018.
إبراهيم أبو بكر كيتا بعد مقابلة في باماكو 3 آب/أغسطس 2018. رويترز

أسفرت النتائج الرسمية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مالي التي أعلنها وزير الإدارة الإقليمية المالي محمد أغ إرلاف، عن حصول الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم أبو بكر كيتا على نسبة 67,17% من الأصوات مقابل 32,83% للمعارض سومايلا سيسيه. وبذلك يفوز كيتا بولاية ثانية لمدة خمس سنوات تنتظره فيها مهمة صعبة تتمثل بإحياء اتفاق السلام مع الانفصاليين الطوارق.

إعلان

فاز الرئيس المالي المنتهية ولايته إبراهيم أبو بكر كيتا بولاية ثانية من خمس سنوات بعد حصوله على نسبة 67,17% من الأصوات في الدورة الثانية مقابل 32,83% للمعارض سومايلا سيسيه، وفق ما أعلن الخميس وزير الإدارة الإقليمية محمد أغ إرلاف.

المعارضة في مالي ترفض نتائج الانتخابات

وأشار الوزير للتلفزيون الرسمي "أورتم" إلى أن نسبة المشاركة في الاقتراع الذي أجري في 12 آب/أغسطس بلغت 34,54%. ويتسلم كيتا في الرابع من أيلول/سبتمبر الحكم مع مهمة صعبة هي إحياء اتفاق السلام الذي وقع في 2015 مع الحركة الانفصالية التي يهيمن عليها الطوارق، في بلاد لا تزال تعاني من التهديد الإرهابي رغم مرور خمسة أعوام على التدخلات العسكرية.

وفي 73 من عمره، سيتولى الرئيس الذي كان الأوفر حظا بعدما احتل المرتبة الأولى في الدورة الأولى، رئاسة هذا البلد الذي ما زال يواجه التهديد الجهادي في منطقة الساحل، خمس سنوات إضافية.

وسارت المعارضة إلى التنديد بهذه النتيجة. وقال تييبيلي درامي المقرب من مرشح المعارضة سومايلا سيسي "إنها نتائجهم وهي لا تعكس حقيقة الصناديق. إن الثاني عشر من آب/اغسطس هو يوم أسود بالنسبة لمالي".

وقال في وقت لاحق للصحافيين إن فريقه "سيقدم طعنا أمام المحكمة الدستورية لإلغاء نتائج مزورة" في عدد من المناطق.

وفي مقر قيادة حملة كيتا، استقبل مسؤولون من الأكثرية الإعلان بهتافات الفوز وتبادل القبل، على أنغام موسيقى تكرر لأزمة "إبراهيم بو بكر كيتا رئيسا".

وشابت الانتخابات مزاعم تزوير وأعمال عنف شنها متشددون.

وفي ولايته الثانية التي تبدأ في الرابع من أيلول/سبتمبر، سيواجه كيتا المهمة الصعبة المتمثلة بإعادة إحياء اتفاق السلام المعقود في 2015 مع التمرد السابق المؤلف من أكثرية من الطوارق، والذي تؤخر النكسات تنفيذه، ولم يمنع انتشار أعمال العنف من  الشمال إلى وسط البلاد ونحو بوركينا فاسو والنيجر المجاورين.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن