تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: ماكرون وميركل يطالبان بإيجاد حلول سلمية سريعة للتوتر في إدلب

حافلة تنقل عائلات إلى إدلب
حافلة تنقل عائلات إلى إدلب أ ف ب/ أرشيف

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة التوصل إلى عملية سياسية شاملة لتحقيق السلام في محافظة إدلب. وأعرب الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية عن قلقهما من الوضع الإنساني الدقيق في المحافظة التي يسيطر عليها معارضون للنظام.

إعلان

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من تفاقم الوضع الإنساني في محافظة إدلب السورية التي يسيطر عليها معارضو النظام، والتي عزم الأخير على استعادتها.

ومن المتوقع أن تتحول هذه المحافظة إلى ساحة معركة كبيرة في سوريا، خصوصا بعد أن وضع الرئيس السوري بشار الأسد نصب عينيه استعادة السيطرة عليها، وأمر الأسبوع الماضي المروحيات الحكومية بإلقاء منشورات على بلدات شرقي إدلب لحض السكان على الاستسلام.

وفي مكالمة هاتفية اعتبر الزعيمان أن المخاطر الإنسانية في إدلب، حيث كثفت القوات الحكومية قصفها لمواقع المسلحين في الأيام الماضية، مرتفعة جدا، وفق ما ذكرت السفارة الفرنسية. ودعا الزعيمان كذلك إلى عملية سياسية شاملة لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

للمزيد: سوريا: تساؤلات حول مصير إدلب وتحذيرات من إراقة الدماء

الأمم المتحدة تدعو لتجنب حمامات الدماء

وإدلب التي تقع بين ساحل المتوسط ومدينة حلب كانت مقصد آلاف المدنيين والمسلحين وعائلاتهم كجزء من صفقات أبرمت مع النظام بعد الانتصارات المتلاحقة لقوات الأسد.

ودعت الأمم المتحدة الى محادثات تجنب حمام دم بين المدنيين في المحافظة الشمالية التي تحد تركيا.

ودعت ميركل وماكرون أيضا إلى حل أوروبي منسق لقضية المهاجرين في المتوسط بعد أن رفضت إيطاليا هذا الأسبوع السماح لسفينة إنقاذ تابعة لمنظمة حكومية وتحمل 141 مهاجرا بدخول موانئها قبل أن تسمح لها مالطا بالرسو.

وتعهدت خمس دول في الاتحاد الأوروبي هي فرنسا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال ولوكسمبورغ باستقبال المهاجرين.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن