تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوتين يلتقى ميركل قرب برلين ويدعو الاتحاد الأوروبي للمساهمة في إعادة إعمار سوريا

أ ف ب

قبيل اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة ماديا في إعادة إعمار سوريا. من جهتها، اعتبرت ميركل أن الأولوية في سوريا هي "تفادي كارثة إنسانية" من دون أن تخوض في التفاصيل. واستقبلت ميركل بوتين في قصر "ميسيبرغ" شمال برلين، وتباحثا، بالإضافة إلى الوضع السوري، في الأزمة الأوكرانية ومشروع "نورث ستريم 2" للغاز.

إعلان

استقبلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقصر "ميسيبرغ" على بعد 70 كيلومترا شمال العاصمة برلين السبت، حيث تباحثا في العديد من القضايا المشتركة، لا سيما الوضع في سوريا ، بالإضافة إلى الأزمة الأوكرانية ومشروع خط أنابيب نورث ستريم 2 للغاز، الذي أثار غضب واشنطن.

وقبيل اللقاء الذي لم يكن مقررا أن يعقبه أي بيان، دعا بوتين الاتحاد الأوروبي للمساهمة ماديا في إعادة الإعمار في سوريا، للسماح لأكثر من مليون لاجئ سوري لدى دول الاتحاد، بالعودة إلى ديارهم.

كلمة بوتين خلال لقائه بميركل قرب برلين

وقال بوتين: يجب تعزيز البعد الإنساني في النزاع السوري، وأقصد من ذلك قبل كل شيء المساعدة الإنسانية للشعب السوري، ومساعدة المناطق التي يمكن أن يعود إليها اللاجئون الموجودون في الخارج".

ونبه بوتين إلى أن أزمة اللاجئين "يمكن أن تشكل عبئا هائلا على أوروبا"، مضيفا "لهذا السبب ينبغي القيام بكل شيء ليعود هؤلاء الناس إلى منازلهم"، ما يعني عمليا إعادة تأمين الخدمات الأساسية مثل شبكتي المياه والكهرباء والبنى التحتية الطبية.

وذكر بأن هناك مليون لاجئ في الأردن وعددا مماثلا في لبنان وثلاثة ملايين في تركيا.

من جهتها، اعتبرت ميركل أن الأولوية في سوريا هي "تفادي كارثة إنسانية" من دون أن تخوض في التفاصيل.

مشروع نورد ستريم 2 للغاز والأزمة الأوكرانية

ولفت بوتين أيضا إلى أنه سيبحث مع ميركل في تسوية الأزمة الأوكرانية التي "لا تحرز أي تقدم مع الأسف".

بدورها، لاحظت المستشارة أن عملية السلام التي نصت عليها اتفاقات مينسك برعاية ألمانيا وفرنسا معطلة تماما، مشيرة إلى عدم وجود "وقف دائم لإطلاق النار" في شرق أوكرانيا. واعتبرت أن إرسال بعثة للأمم المتحدة إلى هذه المنطقة "قد يكون له دور في إرساء السلم" فيها.

وحول مشروع نورث ستريم 2 للغاز، والذي يثير غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرحت ميركل "أعتقد أنه يجب أن تلعب أوكرانيا دورا في نقل الغاز إلى أوروبا"، حتى بعد تشغيل خط نورد ستريم 2 المتوقع في 2019.

من جانبه، دافع بوتين مجددا عن المشروع، الذي يتيح نقل الغاز إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، مع تفادي المرور عبر أوكرانيا، مؤكدا أنه يلبي الطلب المتزايد لأوروبا في مجال مصادر الطاقة.

وأشار بوتين أن مشروع "نورث ستريم 2 لا يغلق الباب أمام نقل الغاز عبر الأراضي الأوكرانية".

وكان أكد في تموز/يوليو ان روسيا مستعدة للحفاظ على عبور الغاز الروسي لأوكرانيا بعد بدء تشغيل الخط الجديد، لكنه لم يخض في تفاصيل الكميات أو التعرفات.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.