تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

من عدن إلى سقطرى: استمرار تمرد حلفاء الإمارات

تتناول صحف اليوم، مقتل جنود يمنيين في حفل التخرج في عدن، وطهران التي تتهم واشنطن بالسعي لإسقاط نظامها، ودور قطر في المفاوضات بين إسرائيل وحماس... وغيرها من الملفات.

إعلان

الصحف الصادرة اليوم تطرقت إلى أخبار عدة:

صحيفة العربي الجديد التي تناولت خبر مقتل الجنود اليمنيين في حفل التخرج في عدن وتحت عنوان "من عدن إلى سقطرى: استمرار تمرد حلفاء الإمارات". الصحفية كتبت قائلة إن اليمنيين اعتادوا أن يتعرض الجنود المتخرجون في حفلات التخرج إلى هجمات تقف وراءها التنظيمات الإرهابية لكن أن يتعرض الجنود المتخرجون في الكلية العسكرية لهجوم قوة أمنية مدعومة من التحالف والتي يبدو من خلالها أن التفاهمات الأمنية بين الحكومة الشرعية ودولة الإمارات توقفت عجلتها، ولم تفض تضيف العربي الجديد إلى تحول محوري، خصوصا مع تزامن الحوادث الأمنية في عدن ومع تطورات مثيرة للاهتمام أبرزها التصعيد في سقطرى وتوجيه الاتهام لشيخ قبلي مقرب من أبوظبي بـ"ممارسة التحريض" في الجزيرة، أحد أبرز محاور النزاع اليمني الإماراتي خلال الشهور الأخيرة.

صحيفة "الشرق الأوسط" كتبت تحت عنوان "إيران تتهم الولايات المتحدة بالسعي لإسقاط نظامها" وتقول الشرق الأوسط إن وزير الخارجية الإيراني اتهم الولايات المتحدة بمحاولة الإطاحة بالنظام الإيراني بعد أيام على إعلان الخارجية الأمريكية تشكيل مجموعة عمل بشأن طهران. الصحيفة تضيف أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كان عين الخميس برايان هوك ممثلا خاصا مسؤولا عن مجموعة العمل بشأن إيران للتنسيق مع حملة الضغط التي تشنها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي الشيء نفسه كرره رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الذي قال إن "الانقلاب كان أفضل درس في التاريخ يوضح أنه لا يمكن الثقة بالأمريكيين".

تناولت صحفية "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية موضوع دور قطر في الوساطة بين الطرفين وكتبت تحت عنوان "قطر تطالب بدور في المفاوضات بين إسرائيل وحماس" ونقرأ "تسعى قطر للعب دور مهم في السياسة الإسرائيلية في قطاع غزة بشأن أزمة حماس خلال الأشهر الستة الماضية. هذه الجهود تقول الصحفية أحبطت لأن قطر معزولة بإرادة واشنطن في "صفقة القرن" وصراعات الدوحة مع جيرانها الخليجيين. ومع ذلك، يمكن لمحادثات وقف إطلاق النار الأخيرة أن تعيد قطر إلى مجموعة الدول التي تحاول تجنب صراع آخر بين القدس وغزة. وتضيف "جيروزاليم بوست" منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في ديسمبر ألفين وسبعة عشر أنها ستنقل سفارتها إلى إسرائيل في القدس تَقرب قادة السلطة الفلسطينية من تركيا. وأجرى محمود عباس تذكر الصحفية محادثات في الأردن الأسبوع الماضي رفض خلالها خطة السلام الأمريكية قبل أن يتوجه إلى قطر. هذا يخلق فوضى معقدة بحسب الصحيفة فلدى قطر وتركيا والسلطة الفلسطينية وحماس علاقات مختلفة فيما لإسرائيل ومصر والولايات المتحدة علاقات ودية. وعلى هذا الأساس تجري مناقشة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في ظل رغبة قطر في لعب دور على كلا الجانبين.

صحيفة "لوموند" الفرنسية تطرقت إلى استعداد عدد من المواطنيين الكوريين الجنوبيين للقاء أقارب لهم من كوريا الشمالية، الصحفية كتبت في مقالها إن قافلة مكونة من أربع عشرة حافلة في طريقها إلى الحدود مع كوريا الشمالية تقل تسعة وثمانين شخصا سيلتقون لأول مرة بذويهم... "لوموند" نقلت أيضا مجموعة من الشهادت لأشخاص لم يرو أطفالهم بعد هروبهم من الحرب... ولآخرين لم يلتقوا بأفراد من عائلاتهم.

وبما أنه لم يتم توقيع معاهدة سلام تضيف الصحيفة فإن الشمال والجنوب لا يزالان في حالة حرب. لذلك، جميع الاتصالات ممنوعة منعا باتا لكن منذ عام ألفين قام الجانبان بتنظيم سلسلة من اللقاءات العائلية وبعد مرور خمسة وعشرين عاما على الهدنة، فإن الوقت محسوب على الناجين. فقد تقدم مئة وثلاثون ألف كوري جنوبي بطلب لهذا النوع من الاجتماعات لكن عددا كبيرا منهم توفي فأعمار هؤولاء تفوق الثمانين عاما.

صحفية "لوفيغارو"، وتحت عنوان "بعد ثماني سنوات من إنقاذهااليونان تتحرر من الوصاية المالية عليها" كتبت "فبعد عشر سنوات من الأزمة الاقتصادية وثماني سنوات من الوصاية التي فرضها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تستعيد اليونان هذا الاثنين سيادتها على الموازنة بعد النهاية الرسمية لبرامج الإنقاذ. ونقلت الصحيفة قول بيير موسكوفيتشي المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية: "اليوم يمثل نهاية ثماني سنوات مؤلمة على وجه الخصوص للشعب اليوناني ومُزعزعة لاستقرار منطقة اليورو".

صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية سلطت الضوء على عودة الحكومة الفرنسية إلى العمل هذا الأسبوع بعد الإجازة السنوية. الصحفية تطرقت إلى المواضيع التي سيناقشها أعضاء الحكومة الفرنسية في أول اجتماع لهم هذا الأربعاء وقالت إن الحكومة لم تختار الملفات السهلة وستعلن عن موازنتها للعام المقبل.

إعلان تضيف الصحيفة معقد سيأتي في الوقت الذي لم يحقق فيه الاقتصاد الفرنسي نسبة النمو المنتظرة وتقول "ليزيكو" فيما يضع الرئيس الفرنسي قطاعي التربية والدفاع على قائمة أولوياتها فعلى الرئاسة والحكومة إدارة مشاريع ضخمة وشائكة كتلك المتعلقة بنظام الضرائب الجديد ... وفتح الباب أمام مفاوضات بشأن منح البطالة. الصحيفة أنهت مقالها بتداعيات قضية ألكسندر بنالا الحارس الشخصي السابق لماكرون على سمعة وأداء الحكومة.

كاميليا مقرون

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.