تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتفاق النووي والحضور الإيراني في سوريا على طاولة مباحثات نتانياهو وبولتون

نتانياهو ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون في القدس، 20 آب/أغسطس 2018.
نتانياهو ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون في القدس، 20 آب/أغسطس 2018. أ ف ب

بدأ جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي الأحد زيارة لإسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ترتكز تحديدا على إيران وحضورها في سوريا. ودعا نتانياهو وبولتون الاثنين الأوروبيين إلى تكثيف ضغوطهم على طهران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

إعلان

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون من القدس اليوم الاثنين الدول الأوروبية إلى تكثيف الضغوط على إيران.

وصرح نتانياهو للصحافيين "أعتقد صراحة أن على جميع الدول المهتمة بالسلام والأمن في الشرق الأوسط السير على خطى أمريكا وتكثيف الضغوط على إيران"معتبرا أنه "كلما تكثفت الضغوط، كلما ازدادت فرص تراجع النظام عن عدوانيته.يجب على الجميع الانضمام إلى هذه الجهود".

وتصريحات نتانياهو هي على ما يبدو تلميح مبطن للدول الأوروبية التي تحاول إنقاذ الاتفاق النووي والتي تعهدت بمواصلة تقديم امتيازات اقتصادية حصلت عليها إيران من الاتفاق، إذ يصر الأوروبيون على أن الاتفاق النووي يحقق هدفه في منع طهران من تطوير أسلحة نووية في الوقت الراهن.

وأشار بولتون إلى أن "عدم امتلاك إيران القدرة على (تصنيع) أسلحة نووية مسألة تشكل أهمية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة". وتابع "لذا، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الرديء".

بوتلون في القدس.. إسرائيل تستقبل أهم صديق لها في الإدارة الأمريكية

وأضاف مستشار البيت الأبيض للأمن القومي "لهذا السبب، عملنا مع أصدقائنا في أوروبا لإقناعهم بالحاجة إلى اتخاذ خطوات أقوى ضد برنامج إيران للأسحلة النووية والصواريخ البالستية".

ووصل بولتون إلى إسرائيل أمس الأحد لإجراء محادثات تستمر ثلاثة أيام ومن المتوقع أن تركز بشكل أساسي على موضوع إيران وحضورها العسكري في سوريا.

وسبق لنتانياهو أن حث ترامب بشدة على الانسحاب من الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم في 2015 بين خصم إسرائيل الإقليمي الرئيسي إيران من جهة، والقوى العظمى من جهة أخرى. وبادر الرئيس الأمريكي إلى الانسحاب من الاتفاق في أيار/مايو ما تمخض عنه إعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

ومنذ تسلم ترامب السلطة توافقت المواقف الإسرائيلية والأمريكية حيال إيران. حيث يؤكد الطرفان على أن الاتفاق مع إيران كان محدودا للغاية في نطاقه وإطاره الزمني، معتبرين أنه يسمح لها بتمويل أنشطة قتالية في المنطقة جراء استفادتها من رفع العقوبات.

نتانياهو وبولتون يطالبان أوروبا بتكثيف الضغوط على إيران

اجتماع جنيف حول سوريا..

وسيزور المسؤول الأمريكي في إطار جولته هذه أوكرانيا وجنيف حيث سيجتمع بنظيره الروسي نيكولاي باتروشيف الخميس. وبحسب البيت الأبيض، يأتي اجتماع جنيف استكمالا لما أسفرت عنه قمة تموز/يوليو التي جمعت ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي.

وتدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب التي تمزق البلاد منذ سنوات إلى جانب روسيا وحزب الله اللبناني.

ولطالما تعهد نتانياهو بالحيلولة دون ترسيخ طهران لحضورها العسكري في سوريا في وقت نسبت سلسلة ضربات أسفرت عن مقتل إيرانيين إلى تل أبيب.

وقبل أيام شكلت الولايات المتحدة "فريق عمل حول إيران"، في مسعى يهدف إلى فرض احترام العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد طهران، مع المجازفة بفرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بإجراءات واشنطن.

في المقابل، تحتج الحكومات الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي على هذه الإجراءات لكن الشركات الأوروبية انسحبت بسرعة من إيران خوفا من تكرار تجربة "بي إن بي باريبا".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.