تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انحناء وزيرة خارجية النمسا لبوتين بعد مراقصته في حفل زفافها يثير الجدل

بوتين يراقص وزيرة خارجية النمسا كارين كنيسل خلال حفل زفافها، 18 آب/أغسطس 2018.
بوتين يراقص وزيرة خارجية النمسا كارين كنيسل خلال حفل زفافها، 18 آب/أغسطس 2018. أ ف ب

انتقدت الصحافة النمساوية الاثنين انحناء وزيرة خارجية البلاد كارين كنيسل أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد مشاركته الرقص في حفل زفافها السبت، واعتبرت ذلك "ركوعا". ونشرت الصورة في الصحافة مع عناوين عريضة مثل "كنيسل تركع على ركبتيها أمام بوتين".

إعلان

انحناء وزيرة خارجية النمسا أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد مراقصته في حفل زفافها أثار الكثير من ردود الأفعال اليوم الإثنين، وزاد من الغضب الذي تسببت به زيارة بوتين المثيرة للجدل.

وكان بوتين من بين 100 مدعو إلى حفل زفاف الوزيرة كارين كنيسل من رجل أعمال يوم السبت في إحدى المناطق جنوب شرق النمسا.

ومنذ الإعلان عن زيارة بوتين الخاصة الأسبوع الماضي، وجه معارضون انتقادات لكنيسل، وقالوا إن سمعة النمسا بوصفها دولة محايدة سياسيا قد تضررت.وتتولى النمسا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وما زاد الأمور سوءا الاثنين هو تداول صورة مأخوذة من تسجيل فيديو للزفاف بثه تلفزيون "آر تي"الموالي للكرملين، تظهر فيها كنيسل المتألقة وهي تنحني أمام بوتين في نهاية رقصتها معه.

ونشرت الصحافة النمساوية الصورة مع عناوين عريضة مثل "كنيسل تركع على ركبتيها أمام بوتين".

وصرح الكاتب اليساري روربرت ميسيك "إلى أي مدى يمكن لوزيرة خارجية أن تكون غير مهنية(...)  وهي تظهر في صور راكعة أمام بوتين؟ وحتى لو كان الأمر مجرد انحناءة لياقة من باب الدعابة بعد رقصة، على المرء أن يعلم أنه يجب ألا يجب أن تصدر عنه صور كهذه".

ودافع نائب المستشار النمساوي هاينز كريستيان شتراخه من حزب الحرية اليميني الذي حضر الزفاف عن كنيسل، وقال إنها درست الرقص في مدرسة "إلمايير"العريقة في فيينا وإنها تعرف كيف تتصرف لأن هذه الإيماءة تقليد بعد انتهاء الرقصة وبوتين أيضا قد انحنى بدوره.

وكتب على صفحته في فيس بوك "رقصة الزفاف دبلوماسية مهذبة، وصداقة بأخلاق طيبة، ولا أحد يمكن أن يمثل النمسا أفضل من ذلك".

وبالرغم من أن كنيسل سياسية مستقلة، فإن حزب الحرية رشحها لوزارة الخارجية وهو الذي له منذ 2016  معاهدة تعاونمع حزب بوتين "روسيا الموحدة".

وأكد توماس شيفرإلمايير رئيس مدرسة الرقص في فيينا أن هذه الإيماءة تأتي في ختام الرقصة وهي بمثابة "تحية عميقة".

وعقب حضوره حفل الزفاف لفترة وجيزة رافق المستشار النمسوي سيباستيان كيرتز بوتين إلى المطار حيث توجه الأخير إلى ألمانيا من أجل المشاركة في اجتماع كان قد قرر مسبقا مع المستشارة أنغيلا ميركل.

وحتى قبل حضوره حفل الزفاف، انتقدت المعارضة دعوة بوتين لزيارة النمسا وقالت إنها تقوض مكانة البلاد بوصفها "وسيطا نزيها" بين أوروبا وروسيا، فيما دعا حزب الخضر إلى استقالة كنيسل.

وروسيا متهمة بالسعي لإضعاف الاتحاد الأوروبي وتقسيمه، وخاصة عبر إقامة علاقات مع الأحزاب الشعبوية في العديد من البلدان الأوروبية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن