تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آسياد 2018: اللبنانية باسيل حصدت الذهب وعينها على طوكيو

3 دقائق
إعلان

جاكرتا (أ ف ب) - غداة انتزاعها وزميلها آلان موسى الذهبية الأولى للبنان في منافسات دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا، نقلت الرامية اللبنانية راي باسيل تركيزها الى طوكيو 2020، حيث تأمل في التأهل الى دورة الألعاب الأولمبية وتحقيق نتيجة أفضل من ريو 2016.

وحققت باسيل وموسى الذهبية اللبنانية الأولى في "آسياد 2018" المقامة في جاكرتا وباليمبانغ حتى الثاني من أيلول/سبتمبر، وذلك في منافسات فئة "تراب" للمنتخبات المختلطة.

وكانت هذه الميدالية الثانية للرامية البالغة من العمر 29 عاما، بعد برونزية منافسات الفردي في الـ "تراب"، ليصبح رصيد لبنان أربع ميداليات في هذه الدورة، بعد فضية المصارعة الحرة (وزن 86 كغ) لدومينيك أبو نادر، وبرونزية في التايكواندو لليتيسيا عون (وزن تحت 53 كغ).

وقالت الرامية لوكالة فرانس برس "هل يوجد أجمل من حصد ميداليتين خلال 24 ساعة؟"، مضيفة في تصريحات وهي تستعد للعودة الى بيروت "شعوري لا يوصف، كان هناك ضغط كبير وهائل، في النهاية، قررت أن أرمي كل شيء عن كاهلي وفزت".

وتبدأ باسيل استعداداتها لبطولة العالم في الرماية التي تقام بدءا من 31 آب/أغسطس الحالي في كوريا الجنوبية، وحيث تطمح للحلول في مركز يخولها المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

وتقول باسيل "هذه فرصتنا. سأضع كل جهدي للتأهل، وإن شاء الله حصد الذهب في طوكيو، لأن لبنان يستحق ذلك".

وكانت باسيل تعول على تحقيق ميدالية في أولمبياد ريو 2016، الا أنها فشلت في عبور الجولة الثالثة التأهيلية للمنافسات النهائية.

ورفعت ميدالية باسيل وموسى عدد الميداليات اللبنانية في تاريخ الآسياد الى 18 ميدالية (خمس ذهبيات، وخمس فضيات، ثماني برونزيات)، وهو ما اعتبره رئيس البعثة اللبنانية سليم الحاج نقولا "إنجازا تاريخيا وخاصا" للبنان.

وأوضح لفرانس برس "إحراز الميداليات يعطي دفعة للاعبين لكسر حاجز الفوز وإعطائهم الثقة بالنفس. لاعبونا جيدون جدا وهذا ما يحتاجونه".

من جهته، رأى موسى "نحن نفوز بأقل الإمكانيات مقارنة بالبعثات الكبيرة التي نواجهها، هم يأتون بفرق كبيرة ومرتاحون، نحن كل بجهده الخاص".

ودائما ما تعول الرياضة اللبنانية على باسيل لتحقيق نتائج في المنافسات الدولية، علما أن مشاركات غالبية الرياضيين المحليين في المنافسات يشوبها نقص الدعم الرسمي.

وتعتبر الرامية أن "المصاعب هي المفتاح (...) نحن دائما نسافر وحدنا، ولا نتأثر بما نراه. أعتبر المصاعب دافعا، لو كانت الأمور سهلة، لكنا تساهلنا نحن أيضا"، مضيفة "يجب استقطاب الشباب وتعليمهم أصول اللعبة وإتقانها. لدينا مواهب كثيرة تحتاج فقط إلى الدعم".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.