تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

انعدام الاستقرار الداخلي في إدلب يمهد لقبول السكان بحلول بديلة من أي جهة دولية

اهتمت الصحف العالمية بالانفلات الأمني الذي تعيشه محافظة إدلب السورية وسلطت الضوء على الأزمة بين أنقرة وواشنطن. كما اهتمت بالعقوبات الأمريكية الاقتصادية الجديدة ضد روسيا.

إعلان

صحيفة "رأي اليوم" التي تتحدث عن حالة انفلات أمني غير مسبوق في محافظة إدلب السورية التي أكد النظام السوري أن استعادتها أولية بالنسبة إليه.

إدلب تغرق بالكامل في فوضى أمنية يترجمها تزايد حالات الاغتيال والتصفيات والتفجيرات، وعملياتُ الخطف مقابل الفدية... تكتب الصحيفة وتضيف بأن ما يجري جعل المدينة تعيش حالة عدم استقرار في الوقت الذي يواصل فيه الجيش السوري إرسال تعزيزات عسكرية.

هذه التعزيزات تقول "رأي اليوم"وبحسب ما أكدته لها مصادر عسكرية، اكتملت وباتت القوات السورية بانتظار ساعة الصفر، التي يبدو أنها ستحدد بعد اللقاء الثلاثي "التركي الإيراني الروسي "بداية الشهر المقبل في طهران.

من جانبها تكتب صحيفة "العرب "بأن تزايد عمليات الاغتيال في إدلب يفضح حالة الفوضى الأمنية.

الصحيفة تصف الفوضى التي تشهدها إدلب منذ أشهر وتقول إنها تثير غضب السكان المدنيين الذين يوجهون أصابع الاتهام إلى الفصائل المقاتلة المهيمنة على الأرض.

 "العرب" تضيف أنه "في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى إدلب في ظل استعدادات عسكرية تقوم بها قوات النظام السوري لشن هجوم ضد أحد آخر معاقل الفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام /جبهة النصرة سابقا/، يجد سكان إدلب أنفسهم في مواجهة خطر إضافي يتمثل في انعدام الاستقرار الداخلي".

انعدام الاستقرار الداخلي في إدلب تهتم به أيضا صحيفة "الحياة"وتقول إن من شأنه أن يسهل الطريق أمام عودة سيطرة قوات النظام السوري على المحافظة، ويمهد لقبول من المدنيين لحلول بديلة تطرحها أي جهة دولية.وترى الصحيفة أن الوضع في إدلب قد يجعلها لقمة سهلة خاصة بالنسبة إلى الروس حلفاء دمشق رغم تأكيد محللين سياسيين أن مصير المنطقة مرتبط بتوافق بين روسيا حليفة دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.

في إطار متابعة تداعيات الأزمة بين واشنطن وأنقرة تكتب صحيفة "حورييت ديلي نيوز" التركية عن الأزمة التي يواجهها الاقتصاد التركي بعد تراجع الليرة بنسبة أربعين بالمئة مقارنة بالدولار الأمريكي بسبب الأزمة بين البلدين، في مقال للكاتب سرحان دمرداش الذي يتساءل في عنوان مقاله عن مدى إمكانية تعويل تركيا على الاتحاد الأوروبي للخروج من هذه الأزمة.

الكاتب يقول بأن الخلاف مع الولايات المتحدة جعل أنقرة تتجه بنسبة مئة وثمانين درجة نحو الاتحاد الأوروبي للوقوف في وجه السياسة العدائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويستعرض الكاتب الخلافات الماضية وغير البعيدة بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول ملفات عدة حالت دون انضمام أنقرة إلى الاتحاد.

الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وتركيا، سلطت عليها صحيفة "العربي الجديد" الضوء أيضا إذ تقول "لعل الأزمة الحالية والعقوبات الأمريكية التي فاقمت من أزمة تركيا الاقتصادية، أحدث أمثلة عن تدخل دونالد ترامب السلبي في المنطقة".

"أمريكا وبدلا من أن تدعم تركيا، أو تدفعها بهدوء نحو مزيد من الديمقراطية وحقوق الإنسان والاستقرار الداخلي والإقليمي، بصفتها شريكا في حلف شمال الأطلسي، ودولة تعرف قدرا من الحريات والديمقراطية، تتدخل بشكل سلبي وصادم ضد الاقتصاد التركي، بسبب الخلاف حول ظروف اعتقال قس أمريكي"، تعلق الصحيفة وتتابع بأن التدخل الأمريكي لم يكترث بتبعات ذلك على استقرار تركيا واقتصادها ونظامها السياسي، وصدم حلفاء أمريكا الأوروبيين، وفي مقدمتهم ألمانيا التي سارعت للتأكيد على أهمية استقرار تركيا.

بشأن العقوبات الأمريكية ضد روسيا تذكر صحيفة "كوميرسانت"الروسية بأن هذه العقوبات مرتبطة بعملية تسميم العميل الروسي السابق سكريبال في المملكة المتحدة والتي نسبتها واشنطن ولندن إلى موسكو التي تنفي علاقتها بتلك العملية ...وتضيف الصحيفة أنه في الوقت الذي ينتقد فيه عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين الصداقة المفرطة بين دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ترامب يؤكد أنه يدعم العقوبات ضد موسكو والانتقام منها.

من جانبها صحيفة "ذي موسكو تايمز"تتحدث عن التذبذب في موقف ترامب وتكتب "ترامب يدعم العقوبات ضد روسيا لكنه يقول إن العقوبات يمكن "تخفيفها"إذا قررت موسكو التعاون بشأن القضايا السورية والأوكرانية".وتؤكد الصحيفة أن الكرملين "مستعد"لمناقشة ذلك شرط أن تحدد واشنطن بكل دقة ما تنتظره من روسيا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن