تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تعلن بدء نفاد مخزونات الوقود والأدوية في قطاع غزة

فلسطينيون يتلقون مساعدات من مركز تابع للأمم المتحدة في جباليا في 8 آب/أغسطس 2018
فلسطينيون يتلقون مساعدات من مركز تابع للأمم المتحدة في جباليا في 8 آب/أغسطس 2018 أ ف ب

نفدت الأموال المخصصة لشراء وقود الطوارىء الموجه للمستشفيات ومحطات المياه وغيرها من المنشآت الحيوية في قطاع غزة، حسبما أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء.

إعلان

قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو الأربعاء إن الأموال المخصصة لشراء وقود الطوارىء الذي تقدمه المنظمة الأممية للمنشآت الحيوية في غزة قد نفدت.

وأخطرت دي كارلو مجلس الأمن الدولي بأن التصعيد الأخير في أعمال العنف بين إسرائيل وفلسطينيين "يهدد بإغراق غزة في الحرب".

وعقد مجلس الأمن اجتماعه الشهري حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي في وقت تبذل الأمم المتحدة جهودا بالتنسيق مع مصر بهدف مواجهة الأزمة الإنسانية في غزة ووضع حد للعنف.

مداخلة مها أبو الكاس عن نفاد الوقود في غزة

وأكدت دي كارلو "قلقها البالغ لنفاد الأموال المخصصة لوقود الطوارئ التي تدعم نحو 250 منشأة أساسية في غزة"، ودعت إلى توفير 4,5 ملايين دولار لتأمين الخدمات الأساسية حتى نهاية العام 2018. كما أبدت دي كارلو قلقها إزاء "النقص الخطير في الأدوية الأساسية" بعد نفاد نحو 40 بالمئة من مخزون الأدوية.

وشهدت غزة تصعيدا في أعمال العنف منذ بدء تظاهرات "مسيرة العودة" في آذار/مارس والتي تصدت لها القوات الإسرائيلية بالذخيرة الحية ما خلف 171 قتيلا فلسطينيا.

وشنت إسرائيل على الأقل 125 غارة في غزة ردا على إطلاق صواريخ من القطاع على جنوب إسرائيل.

ويبذل منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مع السلطات المصرية جهود وساطة من أجل التوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وخاضت إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة ثلاث حروب منذ عام 2008.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى احتمال التوصل لاتفاق قد ينجم عنه تخفيف الحصار الخانق الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على غزة مقابل التهدئة على الحدود وإعادة رفات جنديين إسرائيليين قتلا في 2014.

كما تسعى إسرائيل إلى استعادة اثنين من مواطنيها يُعتقد أن حركة حماس تحتجزهما.

ودعت دي كارلو "كل الأطراف" لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وطالبت حماس بتقديم معلومات حول الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن