تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: مهاجم يطعن أمه وأخته والشرطة ترديه قتيلا في مدينة تراب قرب باريس

فرانس24 / صورة مقتطفة من الشاشة

أقدم رجل يحمل سكينا الخميس على قتل شخصين وجرح ثالث في تراب في ضاحية باريس قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلا، حسبما أفاد مسؤولون فرنسيون. وتبين لاحقا أن منفذ الهجوم قام بقتل والدته وشقيقته، وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الاعتداء.

إعلان

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر وكالة دعائية تابعة له هجوما بالسكين وقع الخميس في مدينة تراب قرب باريس والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخر بجروح خطرة.

فرنسا: مؤشرات على وجود خلاف بين منفذ هجوم تراب وعائلته

وقال مصدر في الشرطة الفرنسية في وقت سابق إن المهاجم تحصن في مبنى، دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل، ولا سيما بشأن دوافع المهاجم. فيما أكد مصدر آخر لقناة فرنسية بأن المهاجم كان مصنفا ضمن قائمة "أس" (الأشخاص الذين يمثلون خطرا محتملا على الأمن الوطني).

تفاصيل الاعتداء

وقَتل الرجل المدرج على قائمة الخاضعين للمراقبة الأمنية لارتباطهم بالإرهاب منذ عام 2016، والدته وشقيقته وخرج من منزلهما وهو يحمل سكينا متوجها نحو عناصر من الشرطة كانوا يحاولون توقيفه. وقد أطلقت عليه قوات حفظ النظام النار فأصيب بجروح بليغة مات على إثرها، حسب ما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب.

وقد توجه كولومب فورا إلى ضاحية تراب على بعد ثلاثين كيلومترا نحو جنوب غرب باريس، حيث جرى الاعتداء.

وأكد الوزير أن المهاجم إضافة الى قتل والدته وشقيقته، أصاب شخصا ثالثا من غير عائلته بجروح خطيرة، بحسب الوزير.

وسارعت الوكالة الدعائية الجهادية عبر حسابات الجهاديين على تطبيق تلغرام إلى إعلان أن "منفذ هجوم مدينة تراب جنوب غرب باريس من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف" في إشارة إلى التحالف الدولي ضد التنظيم بقيادة واشنطن.

غير أن وزير الداخلية أشار إلى أن لدى المهاجم "جانبا غير متزن، أكثر مما أنه شخص ملتزم وشخص يمكن أن ينفذ أوامر وتعليمات مجموعات إرهابية وداعش خصوصا".

وقال الوزير "يبدو أن المجرم كانت لديه مشاكل نفسية كبيرة" مضيفا أن "حتى الآن"، القضاء "لم يعترف بتصنيف (الاعتداء) إرهابيا" رغم أن المهاجم مدرج على قائمة المراقبين أمنيا لارتباطهم بالإرهاب.

تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى الاعتداء

وفي غالبية الأحيان يتأخر التنظيم المتطرف في تبنيه الهجمات التي ينفذها مناصروه في الدول الغربية.

وكان زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي قد دعا مناصريه مساء أمس الأربعاء في أول تسجيل صوتي يُنسب إليه منذ عام، إلى تنفيذ المزيد من الهجمات في الدولة الغربية.

وفي السنوات الماضية، تبنى التنظيم المتطرف تنفيذ اعتداءات دموية حول العالم أوقعت عشرات القتلى من فرنسا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وغيرها. وتتنوع تلك العمليات بين تفجيرات وإطلاق نار أو عمليات طعن ودهس بالسيارات.

وجاءت رسالة البغدادي مساء الأربعاء بعدما خسر تنظيم "الدولة الإسلامية" تدريجيا خلال العامين الماضيين غالبية المناطق التي أعلن منها "الخلافة" في سوريا والعراق في العام 2014.

ويعود آخر تسجيل صوتي للبغدادي إلى 28 أيلول/سبتمبر من العام 2017، قبل أقل من شهر على طرد التنظيم المتطرف من مدينة الرقة، معقله الأبرز في سوريا سابقا.

وتعد مدينة تراب نحو 30 ألف نسمة، وتقع قرب فرساي جنوب غرب باريس.

وكانت مصادر أمنية فرنسية قد قالت سابقا إن المدينة تضم عددا كبيرا من المسلمين فيما يشتبه بأن نحو 50 من سكانها غادروا فرنسا للقتال إلى جانب تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق. لكن لم يكن بوسع المصادر الأمنية حتى تأكيد أو نفي الطابع الإرهابي للهجوم.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن