تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غليان في الكونغو الديمقراطية بعد استبعاد المعارض جان بيار بيمبا من السباق الرئاسي

جان بيار بيمبا الأمين العالم لـ"حركة تحرير الكونغو"
جان بيار بيمبا الأمين العالم لـ"حركة تحرير الكونغو" أ ف ب

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية غليانا بعد استبعاد لجنة الانتخابات الرئاسية لجان بيار بيمبا المعارض الأوفر حظا لخلافة الرئيس جوزف كابيلا، الذي لا يستطيع أن يترشح مجددا. وفيما استنفر أنصار بيمبا للاحتجاج على القرار، أعلنت الشرطة أنها ستتصدى بحزم لمن "يسعون إلى تعكير الأمن العام".

إعلان

أعلن أنصار المعارض جان بيار بيمبا السبت أنهم سيتصدون لرفض ترشحه للانتخابات الرئاسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت انتشرت الشرطة في العاصمة كينشاسا.

وصرحت الأمينة العامة لحزبه "حركة تحرير الكونغو"النائبة إيف بازايبا "سنستخدم كل الطرق القانونية المتوفرة لنا لتأكيد ترشيح جان بيار بيمبا للإنتخابات الرئاسية". وتابعت أن "حركة تحرير الكونغو" ستقدم طعنا أمام المحكمة الدستورية صباح الثلاثاء، في إطار المهلة القانونية المحددة بـ48 ساعة.

وخلال الليل، اعتبرت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة ترشح بيمبا للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2018 "غير مقبول". وسبب ذلك إدانته في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة رشوة شهود.

وبيمبا هو الأوفر حظا لخلافة الرئيس جوزف كابيلا الذي لا يستطيع أن يترشح والذي عين "وريثا" هو وزير الداخلية السابق إيمانويل رمزاني شاداري.

وأضافت بازايبا أن "الشعب سيقوم بتحركات، بمسيرات".

وكان مسؤولو المعارضة قد دعوا ليلا إلى "تعبئة عامة للشعب الكونغولي"، منددين بـ"رشاوى"الحكم للجنة الانتخابية "لاستبعاد عدد كبير من مرشحي المعارضة".

وكان حضور غير مألوف لشرطة مكافحة الشغب واضحا صباح السبت قرب الإذاعة والتلفزيون الوطني الكونغولي في كينشاسا حيث ما زالت شعبية بيمبا ضئيلة جدا.

في المقابل، قال الكولونيل بييرو رومبو موانانبوتو، المتحدث باسم الشرطة، "هذه عملية ردع، عملية استباقية". وتابع أن بعض المعارضين "يلهبون شبكات التواصل الاجتماعي، ودعا آخرون إلى التمرد". وقال إن "الذين سيسعون إلى تعكير الأمن العام سيجدون الشرطة في انتظارهم".

وفتحت المتاجر ومحطات المحروقات أبوابها بصورة طبيعية.

وفي الإجمال، أبطلت ترشيحات ستة من أصل 25 بينهم ثلاثة من رؤساء الوزراء السابقين.

وعاد بيمبا إلى كينشاسا في الأول من آب/أغسطس بعد عشر سنوات في السجن إثر تبرئته في حزيران/يونيو في دعوى استئناف أمام محكمة الجنائية الدولية في القضية الأساسية التي تتمحور حول انتهاكات ارتكبتها الميليشيا التي يتزعمها في أفريقيا الوسطى في 2002-2003، والتي حكم عليه بسببها بالسجن18 عاما في المحكمة الابتدائية.

وكان بيمبا، المنافس السيئ الحظ لكابيلا في الانتخابات الرئاسية في 2006، قد غادر جمهورية الكونغو الديمقراطية بمواكبة الأمم المتحدة في 2007 بعد معارك بين أنصاره والجيش أسفرت عما بين 200 و300 قتيل.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.