تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرة جديدة لليمين المتطرف في ألمانيا بعد شجار دام قتل خلاله شخص

رجال أمن يراقبون متظاهرين في مدينة شيمنيتس ، 26 أغسطس/آب 2018
رجال أمن يراقبون متظاهرين في مدينة شيمنيتس ، 26 أغسطس/آب 2018 أ ف ب

تظاهر اليمين المتطرف الاثنين لليوم الثاني على التوالي في مدينة شيمنيتس إثر مقتل رجل بالسلاح الأبيض. ويزعم المتظاهرون من حركة "بيغيدا"، المعادية للمهاجرين والإسلام، أن رجلا قد قتله أجانب في المدينة.

إعلان

نظم اليمين الألماني المتطرف الاثنين لليوم الثاني على التوالي مظاهرة في شيمنيتس إثر مقتل رجل بالسلاح الأبيض خلال شجار مفترض مع أجانب في هذه المدينة التي كانت تقع في ما كان يسمى سابقا جمهورية ألمانيا الديموقراطية.

ودعت حركة "الوطنيون الأوروبيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا) المعادية للمهاجرين والاسلام، وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف إلى تجمع مساء الاثنين قرب المكان الذي حصل فيه الشجار بين نحو عشرة أشخاص ليل السبت-الاحد.

ودعت حركة "بيغيدا" الحكومة إلى "تعزيز أمن" المواطنين و"تغيير" السياسة. وأكدت الحركة أن القتيل الذي يبلغ 35 من عمره قد تعرض للطعن "لأنه أراد حماية زوجته".

وكان نحو مئة شخص قد تظاهروا في اليوم السابق بدعوة من مختلف حركات اليمين المتطرف بعد مقتل هذا الشخص، ورددوا، كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية، هتافات مثل: "الأجانب إلى الخارج" و"هذه مدينتنا" و"نحن الشعب".

وتحدثت الشرطة عن حوادث مع هؤلاء المحتجين الذين ألقى بعضهم زجاجات على قوات الأمن. وذكر شهود أيضا أن متظاهرين هاجموا على طول الطريق أجانب من خلال مطاردتهم.

وأعربت رئيسة بلدية مدينة شيمنيتس بربارا لودفيغ عن "غضبها". وقالت لإحدى شبكات التلفزيون "تمكن أشخاص من التجمع (...) والجري في المدينة وهم يهددون الناس. هذا أمر خطير".

وأضافت أن "الذين اجتمعوا من دون تصريح كانوا يريدون التسبب بالفوضى وبث الذعر بين الناس".

وما زالت ظروف المأساة غامضة جدا. واكتفت الشرطة بالقول إن القتيل ألماني وإن أشخاصا "من مختلف الجنسيات" تورطوا في الشجار.

وأصيب أيضا في الشجار شخصان آخران في الثلاثين من العمر، واعتقل شابان في العشرين من عمرهما من دون التأكد من تورطهما أم لا، كما قالت الشرطة.

وتأتي هذه القضية في مناخ سياسي متوتر في ألمانيا حول مسألة الأجانب. ويتهم منتقدو المستشارة أنغيلا ميركل بالمساهمة في رفع معدل الجريمة من خلال فتح الأبواب عام 2015 لمئات آلاف الأشخاص من طالبي اللجوء. وهذه الانتقادات نابعة من اليمين المتطرف المتجذر في ألمانيا الشرقية السابقة.

فرانس 24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن