تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"سمّ معاداة الأجانب يسري في أوروبا"

في صحف اليوم: خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المؤتمر السنوي للديبلوماسيين في باريس والذي شدد فيه على أن بقاء الأسد في السلطة سيكون خطأ كارثيا. دعا ماكرون في هذا الخطاب إلى ضرورة دعم أوروبا ومحاربة التيارات المعادية للمشروع الأوروبي. سلطت الصحف الضوء كذلك على المسيرات التي نظمها نشطاء اليمين المتطرف في شرق ألمانيا بعد مقتل مواطن ألماني على يد أجانب. الصحف أشارت إلى تنامي العنصرية في عدد من الدول الأوروبية كما اهتمت بالقرار الأممي الذي دعا إلى مقاضاة أبرز جنرالات جيش بورما.

إعلان

نبدأ هذه الجولة عبر الصحف اليوم بخطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر للسفراء يوم أمس في باريس. الخطاب مخصص لتحديد أولويات ماكرون الدبلوماسية للسنة المقبلة. صحيفة لوريون لوجور نقلت مقتطفات من الخطاب وخاصة تلك المتعلقة بالصراع في سوريا. ماكرون اعتبر أن بقاء الأسد في السلطة هو خطأ كارثي. وقال إننا اليوم في ساعة الحقيقة والصراع في سوريا هو في أشهره الأخيرة نقرأ على غلاف الصحيفة.

الرئيس الفرنسي كذلك تحدث عن محاربة التيارات المتطرفة وتقوية أوروبا ودعم النظام العالمي. نقرأ في صحيفة لوفيغارو التي تعود هي كذلك على خطاب ماكرون. الرئيس الفرنسي تقول الصحيفة واع بالرياح السيئة التي تهب على أوروبا بدءا بتنامي التيارات القومية وتراجع النظام المتعدد الأقطاب وعدم الاستقرار في ليبيا وفي سوريا مما يهدد أمن أوروبا. لوفيغارو تقول إنه ومع اقتراب الانتخابات الأوروبية فإن الرئيس الفرنسي يحاول حشد المعسكر المناصر لأوروبا ضد معسكر آخر معاد لها يمثله وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، لكن الصحيفة تشكك في إمكانية نجاح مهمة ماكرون لأن معاداة المؤسسات الأوروبية صارت قاعدة عامة في القارة العجوز.

هذه الأحزاب القومية المعادية للهجرة وصلت إلى السلطة في عدد من الدول الأوروبية، كإيطاليا وألمانيا والمجر والسويد مما تسبب في تصاعد موجات العنصرية، كتبت صحيفة ليبراسيون على الغلاف ووصفت هذه الظاهرة بسم معاداة الاجانب.

الكراهية ضد الأجانب تشهدها هذه الأيام مدينة كيمنيتس شرق ألمانيا، التي تظاهر فيها مئات الناشطين المحسوبين على اليمين المتطرف بعد مقتل شخص على أيدي أشخاص يحملون جنسيات مختلفة حسب تأكيدات قوات الأمن الألمانية. صحيفة ليبراسيون خصصت حيزا على صفحاتها لهذه المسيرات التي طبعها العنف ضد الأجانب والفوضى.

صحيفة كمنيتس مورغن بوست المحلية أشارت إلى توقيف أجنبيين مشتبه فيهما بقتل هذا الشخص. الصحيفة تساءلت ما إذا كانت قوات الأمن قادرة على السيطرة على الوضع في هذه المدينة. المسؤولون السياسيون لم يقدموا أي رد والأمن يبدو غير قادر على مواجهة عنف نشطاء اليمين المتطرف.

الكثير من الصحف البريطانية خصصت صفحاتها الأولى اليوم للتقرير الأممي الذي يدعو إلى مقاضاة أبرز جنرالات الجيش في بورما عقب الحملة الأمنية التي استهدفت مسلمي أقلية الروهينغا قبل عام. صحيفة ذي غارديان قالت إن جيش بورما متهم بالإبادة الجماعية في ولاية راخين ضد الروهينغا. التقرير الأممي تنقل الصحيفة دائما، يشير إلى وجود أدلة كاملة حول تورط الجيش في هذه الأعمال الإجرامية، ومحققو الأمم المتحدة تمكنوا من أخذ شهادات مئات الفارين من العنف من بينهم السيدة التي نراها على الغلاف وذلك بعدما منعتهم السلطات من دخول بورما.

صحيفة ذي غارديان ذكّرت في افتتاحيتها بأعداد القتلى والنازحين جراء حملة التطهير التي واجهها مسلمو الروهينغا. حملة أدت إلى مقتل خمسة وعشرين الف شخص ونزوح سبعمئة ألف. الصحيفة تقول إن ما جرى لا يمكن رده إلى كارثة مجهولة وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم مشيرة إلى الصعوبات التي يواجهها المجتمع الدولي في تحقيق العدالة، علما ان مناطق أخرى في العالم تشوهها هذه الحملات الأمنية ضد المدنيين كما يجري في ليبيا وسوريا وأفريقيا الوسطى.

العرب اللندنية أشارت إلى كتاب للباحث المصري محمود الضبع بعنوان "مساءلة العقل العربي.. المسارات الغائبة" هذا الكتاب يسلط الضوء على الواقع الثقافي العربي في هذه اللحظة الحافلة بالاضطرابات والانقسامات. الكاتب تقول لنا صحيفة العرب يبحث عن الأسباب والدوافع التي أوصلت العقل العربي ووعيه إلى هذا الوضع الذي بلغ مرحلة خطيرة من التشويش والانحدار والقطع مع المنجزات ويدعو الكاتب إلى إعادة الاعتبار لدور المعلم والتعليم وتنمية مهارات المعلم كخطوة أولى لبناء أجيال المستقبل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.