تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس وزراء المجر يتهم ماكرون بأنه على رأس المعسكر الأوروبي الداعم للهجرة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كوبنهاغن. 29 آب/أغسطس 2018.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كوبنهاغن. 29 آب/أغسطس 2018. أ ف ب

اتهم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الثلاثاء من إيطاليا لدى لقائه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، الرئيس الفرنسي بأنه "على رأس القوى السياسية التي تدعم الهجرة"، مؤكدا أنه يريد في المقابل "وقف الهجرة غير القانونية". ورد ماكرون الأربعاء بأن أوربان وسالفيني "محقان" في اعتباره معارضهما الرئيسي فيما يخص الهجرة.

إعلان

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني "محقان "في اعتباره "معارضهما الرئيسي"في أوروبا بشأن ملف الهجرة.

وصرح ماكرون في رده على الصحافيين خلال زيارة للدانمارك "لن أتنازل عن شيء للقوميين وللذين ينشرون خطاب الكراهية هذا. إذا كانا يريدان أن يريا في شخصي معارضهما الرئيسي فهما محقان".

ووصف أوربان في ميلانو الثلاثاء سالفيني بأنه "بطله"، في حين اعتبر الرئيس الفرنسي خصمه الرئيسي في أوروبا. وقال رئيس الوزراء المجري "هناك معسكران في أوروبا حاليا يقود أحدهما ماكرون".

وقبل سبعة أشهر من انتخابات أوروبية من المرجح أن تتركز إلى حد كبير على هذا الملف، اتهم أوربان ماكرون بأنه "على رأس القوى السياسية التي تدعم الهجرة"، مؤكدا أنه يريد "وقف الهجرة غير القانونية".

والأربعاء رد ماكرون "إذا اعتبرا أن ما هو موجود في فرنسا حاليا هو عدو للقومية ولسياسة الكراهية، وعدو لأوروبا التي تدفع ثمن ما يناسبنا ولا تفرض أي مسؤولية أو تضامن، فهما محقان".

معركة التصريحات بين ماكرون وسالفيني.. لماذا؟

وأضاف الرئيس الفرنسي "سيكون علينا أن نتخذ قرارات في العمق في الأيام أو الأشهر المقبلة، لمعالجة قضية الهجرة، وهذا يتطلب جدية وروح مسؤولية مع البقاء متمسكين بقيمنا مثل حق اللجوء، مع سياسة فعلية حيال دول المصدر.ليس هذا ما يقترحه أوربان وسالفيني".

من جهته، أشار وزير الخارجية الفرنسي الأربعاء، إلى أن بلاده "غير مستعدة لتدفع" لدول أوروبية لا تحترم "المبادىء الأساسية" للاتحاد الأوروبي. وقال جان إيف لودريان مستهدفا خصوصا بولندا والمجر "لسنا مستعدين لندفع لأوروبا مماثلة. ينبغي قول ذلك بوضوح".

وكان الوزير الفرنسي يتحدث أمام سفراء فرنسا المجتمعين في باريس.

وأضاف "لكل دولة حرية انتخاب المسؤولين الذين ترغب فيهم لكن رؤيتنا للاتحاد الأوروبي كمحور أول للتحالفات والقيم لا تنسجم مع حكومات لا تحترم المبادىء الأساسية ولا تشعر البتة بأنها مرتبطة بالتضامن".

وفي 20 أيلول/سبتمبر سيعقد المجلس الأوروبي اجتماعات في سالزبورغ النمساوية لمناقشة ملف الهجرة.

ورفضت فرنسا قبل أسبوع مقترحات بشأن إمكانية بدء عودة ملايين اللاجئين السوريين لديارهم، وهو ما دعت إليه روسيا حليفة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

في المقابل، يعتبر ملف الهجرة حساسا في إيطاليا التي وصل إليها منذ 2013 مئات آلاف الأشخاص هربا من الحروب والاضطهاد والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.