تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزراء الاتحاد الأوروبي يبحثون عن "حلول عملية" لإدارة عمليات إنقاذ المهاجرين

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال اجتماع وزراء الاتحاد الأوروبي في فيينا 30 آب/أغسطس
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال اجتماع وزراء الاتحاد الأوروبي في فيينا 30 آب/أغسطس أ ف ب

تناول وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في فيينا الخميس، ملف المهاجرين سعيا للتوصل إلى "حلول عملية" لإدارة عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط. ومن المتوقع أن تكون فرنسا وإسبانيا على رأس الدول التي سيطلب منها استقبال سفن الإنقاذ، ردا على مطالب إيطاليا التي تمارس ضغوطا على دول الاتحاد الأوروبي لتقاسم عبء اللاجئين.

إعلان

يسعى الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى "حلول عملية" تضمن استمرار عملية الاتحاد لإنقاذ المهاجرين ومكافحة تهريب البشر في البحر المتوسط، بحسب ما قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الخميس.

وطلبت روما من الاتحاد تعديل قواعد مهمة صوفيا، التي تقودها إيطاليا حاليا، وتناوب موانئ إنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في مياه المتوسط، مع توقعات بأن تكون فرنسا وإسبانيا على رأس الدول التي سيطلب منها استقبال المهاجرين.

وفي الوقت الحالي ترسو جميع السفن التي تحمل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في إيطاليا، إلا أن حكومة اليمين القومية الإيطالية الجديدة تقول إنها يجب ألا تتحمل العبء لوحدها وأن الوقت حان لكي تتحمل دول الاتحاد الأوروبي الأخرى حصتها من المهاجرين.

وفي تصريحات عقب المحادثات غير الرسمية لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في فيينا، أوضحت موغيريني أنه سيتم العثور على حل لمواصلة المهمة نهاية هذا العام.

وتابعت "لقد أنهينا الاجتماع بتفاهم على أننا سنواصل العمل معا... للتوصل إلى إجماع حول حلول عملية ومستدامة في قضية كيفية إدارة الاشخاص الذين يتم إنزالهم من السفن بطريقة بناءة وتعاونية ومسؤولة من جميع الدول الأعضاء".

ووصفت موغيريني "إضاعة" هذه المهمة بأنها "ستكون خطوة كبيرة إلى الوراء لجميع الدول الأعضاء وللاتحاد الأوروبي، وسيكون لها تأثير سلبي على أمن البحر المتوسط وكذلك على أمن الأشخاص الذين نتحدث عنهم".

أما بالنسبة للحلول، فرأت الوزيرة أنه يمكن أن يكون تخصيص أكثر من ميناء لإنزال المهاجرين، مثلما تقترح إيطاليا، والحل الآخر يمكن أن يكون إعادة توزيع المهاجرين بعد نزولهم.

وأكدت أنه إذا أخفقت مهمة صوفيا، التي أُنشئَت قبل ثلاث سنوات لمكافحة الإتجار بالبشر، يمكن أن يصل المزيد من المهاجرين عبر طرق بحرية خطرة.

تقاسم المسؤولية

وقالت وزيرة الدفاع الايطالية إليزابيتا ترينتا، إن المحادثات "كان يمكن أن تكون أفضل" إلا أنها علقت آمالها على اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في فيينا.

وقالت "لقد وجدت أبوابا مفتوحة ولكن وجدت أخرى مغلقة".

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن بلاده مستعدة لتحمل حصتها من المسؤولية جنبا إلى جنب مع شركاء آخرين مستعدين.

وأضاف قبل المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية "نحن بحاجة إلى صوفيا الآن وفي المستقبل".

وصرحت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين للصحافيين قبل اجتماع وزراء الدفاع، أنها تتوقع من قادة الاتحاد الأوروبي حل كيفية توزيع طالبي اللجوء ممن تقبل طلبات لجوئهم بين دول الاتحاد وكيف يمكن إعادة من ترفض طلباتهم إلى بلادهم.

وقالت "هذه مسألة على رأس أجندة قادة الاتحاد الأوروبي على كل حال... لذا، أتوقع أن يتم حلها في الخريف".

وسيلتقي قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة سالزبورغ النمساوية في أيلول/سبتمبر لمناقشة أزمة المهاجرين. وتتولى النمسا حاليا الرئاسة الدولية للاتحاد الأوروبي.

وأطلقت عملية صوفيا في حزيران/يونيو 2015 في أعقاب سلسلة من حوادث السفن القاتلة، ومنذ ذلك الوقت أنقذت آلاف المهاجرين من مياه البحر المتوسط.

وبدأت إيطاليا في إعادة سفن المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر، في حملة لإجبار دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على أخذ حصتها من المهاجرين.

والأسبوع الماضي، هددت إيطاليا بوقف مليارات اليورو من تمويل الاتحاد الأوروبي بسبب هذه المسألة، متهمة أوروبا بعدم مساعدتها في قضية تدفق المهاجرين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.