تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دبلوماسية

موسكو تعرقل نشر تقرير أممي لخبراء مراقبة تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية

السفير الروسي لدى منظمة الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا في نيويورك. 9 نيسان/أبريل 2018.
السفير الروسي لدى منظمة الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا في نيويورك. 9 نيسان/أبريل 2018. أ ف ب
3 دقائق

أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة الخميس أن بلاده تعرقل نشر تقرير في المنظمة الدولية لخبراء مكلفين بمراقبة تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية، لأن موسكو لا تقبل ببعض عناصره. وجاءت تصريحات المسؤول الروسي بعيد اجتماع مغلق ضم الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن.

إعلان

"تم تعليق التقرير في الوقت الحالي"، هذا ما قاله سفير روسيا في منظمة الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا الخميس مؤكدا أن بلاده تعرقل في المنظمة الدولية نشر تقرير لخبراء مكلفين بمراقبة تطبيق العقوبات الدولية ضد كوريا الشمالية لأن موسكو لا توافق على بعض عناصره.

وصرح الدبلوماسي الروسي للصحافيين بعد اجتماع مغلق ضم الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن "المناقشة كانت حثيثة". وقال إن "التقرير معلق لأننا نختلف على بعض البنود وسير العمل عليه"، من دون أن يوضح ماهية تلك البنود.

لكن مصدر دبلوماسي قال إن روسيا تتهم الخبراء على وجه الخصوص بأنهم ذكروا في تقريرهم أن كوريا الشمالية قد تجاوزت في عام 2018 حصتها من الواردات النفطية التي حددها قرار العقوبات الذي تم تبنيه عام 2017.

ولفت المسؤول الروسي أيضا إلى أن "العديد من مخاوفنا التي تم التعبير عنها في اجتماع للجنة العقوبات (المكلفة بملف كوريا الشمالية)لم تؤخذ في الاعتبار.لذلك تم تعليق التقرير في الوقت الحالي".

وفي مطلع آب/أغسطس، ورد في تقرير للأمم المتحدة، تم عرضه على مجلس الأمن الدولي، أن النظام الكوري الشمالي لم يوقف برامجه النووية والصاروخية، وتحايل على العقوبات المفروضة عليه بطرق مختلفة.

وأشار التقرير الأممي أيضا إلى أن بيونغ يانغ لجأت إلى "زيادة هائلة" في عمليات نقل غير شرعية للمنتجات النفطية، وحاولت إرسال أسلحة تقليدية وصواريخ باليستية إلى اليمن وليبيا، عبر وسيط سوري. واعتبر التقرير أن الانتهاكات جعلت العقوبات على نظام كيم جونغ أون "غير فعالة".

واعتبر تقرير أممي سابق نشر في شباط/فبراير، أن كوريا الشمالية لا تزال تتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها، عبر تصدير الفحم والصلب وبضائع أخرى يمنع تصديرها، وأن "إيراداتها بلغت حوالي 200 مليون دولار بين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2017".

كما عثر فريق الخبراء الأمميين على دليل على التعاون العسكري من جانب كوريا الشمالية لتطوير برامج الأسلحة الكيميائية السورية وتوفير صواريخ بالستية لميانمار.

وفرضت واشنطن في كانون الثاني/يناير 2017 عقوبات على شركات كورية شمالية وصينية وعلى أفراد اعتبرت أنهم يدعمون نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وبرنامجه لتطوير الأسلحة النووية في حينه.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.