تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية تلمّح إلى مشروع لتحويل قطر إلى جزيرة

الجانب القطري من مركز أبو سمره الحدودي بين قطر والسعودية في 23 حزيران/يونيو 2017
الجانب القطري من مركز أبو سمره الحدودي بين قطر والسعودية في 23 حزيران/يونيو 2017 أ ف ب/ أرشيف

لمّح أحد أبرز مستشاري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة في تغريدة إلى أن المملكة تعتزم شق قناة سلوى البحرية على طول حدودها مع قطر، في مشروع من شأنه أن يحول شبه جزيرة قطر إلى جزيرة. وكانت صحيفة سعودية أعلنت في نيسان/أبريل أن "مشروع القناة يمول بالكامل من جهات سعودية وإماراتية استثمارية من القطاع الخاص، على أن تكون السيادة سعودية كاملة".

إعلان

لمّح سعود القحطاني، الذي يعتبر من أبرز مستشاري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة إلى أن المملكة تعتزم شق قناة على طول حدودها مع قطر، في مشروع من شأنه أن يحول شبه جزيرة قطر إلى جزيرة.

وقال القحطاني، والذي يشغل منصب مستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير، في تغريدة على تويتر: "أنتظر بفارغ الصبر والشوق تفاصيل تطبيق مشروع #قناة_جزيرة_شرق_سلوى. هذا المشروع العظيم التاريخي الذي سيُغيّر الجغرافيا في المنطقة".

وأضاف إن "تغيير الجغرافيا لا يقدر عليه في كوكب الأرض إلا قادة هذه البلاد الطاهرة العظيمة".

وكانت صحيفة "سبق" الإلكترونية المقربة من الحكومة السعودية أعلنت في نيسان/أبريل أن "مشروع القناة يمول بالكامل من جهات سعودية وإماراتية استثمارية من القطاع الخاص، على أن تكون السيادة سعودية كاملة، فيما ستتولى شركات مصرية رائدة في مجال الحفر مهام حفر القناة المائية، وذلك رغبة من "التحالف الاستثماري" المنفذ للمشروع في الاستفادة من الخبرات المصرية في حفر قناة السويس".

ونقلت الصحيفة يومها عن مصادر لم تسمها أنه "سيتم إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلو الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي (...) فيما سيكون محيط المفاعل النووي الإماراتي ومدفنه في أقصى نقطة على الحدود الإماراتية القريبة من قطر".

وأضافت نقلا عن خبراء أن "إنشاء القاعدة العسكرية السعودية بين مشروع قناة سلوى البحرية والحدود القطرية سيمنح السعودية جزءًا إستراتيجيًّا من جزيرة سلوى، التي بدورها تضم الأراضي القطرية، إضافة إلى القاعدة العسكرية السعودية؛ وهو ما يعني - بحسب الخبراء - أن قطر بعد هذا المشروع لن تكون جزيرة مستقلة كما هي مملكة البحرين مثلاً، بقدر ما ستكون جزءًا من جزيرة سلوى التي تشترك معها السعودية عبر قاعدتها العسكرية".

وتعدّهذه الخطة، التي من شأنها فصل شبه الجزيرة القطرية عن البر الرئيسي السعودي، أحدث نقطة توتر في نزاع غير مسبوق مستمر منذ 14 شهرا بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة ثانية.

ففي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن علاقاتها الدبلوماسية مع قطر متهمةً إياها بدعم "الإرهاب"، لا سيما عبر تمويل جماعات إسلامية متطرفة والتقرب من إيران، خصم السعودية الرئيسي في المنطقة، في اتهامات نفتها السلطات القطرية.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن