تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيويورك تايمز: "الإف بي آي" اتصل بمقربين من بوتين للتحقيق في التدخل الروسي في انتخابات 2016

الرئيس التنفيذي لشركة "يو سي روسيال" أوليغ ديريباسكا. 21 أيلول/سبتمبر 2010
الرئيس التنفيذي لشركة "يو سي روسيال" أوليغ ديريباسكا. 21 أيلول/سبتمبر 2010 أ ف ب

أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت أن عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" ووزارة العدل الأمريكية، سعوا للحصول على معلومات من شخصيات روسية نافذة حول قضية التدخل الروسي في انتخابات 2016، واحتمال حصول تواطؤ بين فريق حملة دونالد ترامب وموسكو.

إعلان

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت أن مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" ووزارة العدل الأمريكية حاولا بين العامين 2014 و2016، جعل الملياردير الروسي القريب من الكرملين أوليغ ديريباسكا مخبرا يعمل لحساب واشنطن.

وقالت الصحيفة الأمريكية نقلا عن شركاء لديريباسكا إن الأمريكيين سعوا خصوصا إلى الحصول على معلومات عن التدخل الروسي في انتخابات 2016 الرئاسية، وعن احتمال حصول تواطؤ بين فريق حملة دونالد ترامب وموسكو.

وفي هذا السياق، التقى عناصر في الإف بي آي أوليغ ديريباسكا في نيويورك لسؤاله عما إذا كان بول مانافورت، المدير السابق لحملة ترامب، والذي أدانه القضاء الأمريكي بالتهرب الضريبي والمصرفي، قد عمل كوسيط بين الكرملين وأوساط ترامب.

وفي مقابل هذه المعلومات، كانت السلطات الأمريكية مستعدة لمساعدة ديريباسكا (50 عاما) في معالجة مشاكله القضائية والإدارية في الولايات المتحدة، حيث كان قطب تجارة المعادن المقرب من بوتين والذي يوصف بأنه يعمل لصالح الحكومة الروسية، من الشخصيات التي فرضت عليها واشنطن في 6 نيسان/أبريل عقوبات بتهمة دعم جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لـ "تقويض الديمقراطية في بلدان غربية".

وردا على أسئلة الأف بي آي، نفى ديريباسكا حصول أي تواطؤ للروس في الانتخابات الأمريكية حتى إنه أبلغ موسكو بتواصله مع الأمريكيين. كما عرض التعاون مع التحقيق الذي يتولاه المدعي الخاص روبرت مولر، مؤكدا أن لديه "أدلة" تكشف أن بلاده لم تساعد في انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وأضافت نيويورك تايمز أن واشنطن حاولت التقرب أيضا من ستة رجال أعمال روس نافذين لكنها لم تنجح.

وأجبر ديريباسكا في إطار العقوبات الأمريكية على الاستقالة في أيار/مايو من مجلس إدارة مجموعة "روسال" للألمينيوم التي يملكها لحمايتها من العقوبات.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.