تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحالف العسكري في اليمن يؤكد "مشروعية" غارة صعدة التي قتل فيها أكثر من 40 طفلا

أطفال يمنيون يعبرون عن غضبهم إزاء غارات التحالف العربي على اليمن، 13 آب/اغسطس 2018.
أطفال يمنيون يعبرون عن غضبهم إزاء غارات التحالف العربي على اليمن، 13 آب/اغسطس 2018. أ ف ب/ أرشيف

قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين إن الغارة التي نفذتها طائرة تابعة له قبل أسبوعين وأدت إلى مقتل أكثر من 50 شخصا، بينهم 40 طفلا في أحد أسواق محافظة صعدة (شمال صنعاء)، كانت موجهة ضد هدف "مشروع"، مع الاعتراف بحصول "خطأ في التوقيت".

إعلان

جدد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين تأكيده أن الضربة الجوية التي أدت بحسب الصليب الأحمر ومنظمات حقوقية إلى مقتل مدنيين في صعدة الشهر الماضي، كانت موجهة ضد هدف "مشروع"، إنما حدث "خطأ في التوقيت".

وأكد المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض الاثنين أن التحقيقات في الغارة التي وقعت في التاسع من آب/أغسطس "نصت على مشروعية الهدف مع خطأ في التوقيت".

فيوضح التحالف أن الغارة في صعدة (شمال العاصمة صنعاء) استهدفت حافلة تقل مقاتلين من المتمردين، وأنها أدت إلى مقتل عدد منهم.

ووفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر، قتل أكثر من 50 شخصا في الضربة، بينهم 40 طفلا كانوا في حافلة مدرسية. من جهتها، تحدثت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مقتل 26 طفلا على الأقل في الغارة.

وكان التحالف قد أقر السبت بوقوع "أخطاء" لدى تنفيذ الغارة، بينها "تفويت استهداف الحافلة في مناطق خالية من المدنيين"، وعدم تنبيه الطيار قيادته "حيال احتمال وجود أضرار جانبية"، متعهدا محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء ومراجعة قواعد الاشتباك.

ورحّبت دول غربية بينها بريطانيا بنتائج التحقيقات التي أجراها التحالف، لكنّها حضّت على تقديم إيضاحات حول غارات دامية أخرى.

ومنذ بدء عملياته في اليمن في آذار/مارس 2015، اتهمت منظمات حقوقية التحالف الذي تقوده الرياض بالتسبب بمقتل مئات المدنيين في غارات أصابت أهدافا مدنية في البلاد الفقيرة.

وكان التحالف قد تدخل في اليمن لوقف تقدم المتمردين الحوثيين بعدما سيطروا على العاصمة صنعاء. وقتل في أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ أول ضربات التحالف أكثر من عشرة آلاف شخص بينهم أكثر من ألفي طفل، وفق الأمم المتحدة.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.