تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكاسب الاقتصادية لاستراتيجيات مكافحة التغير المناخي أكبر من المتوقع (دراسة)

إعلان

باريس (أ ف ب) - من شأن مكافحة التغير المناخي أن تحفّز النموّ وتوفّر فرصا لجني المال، بحسب ما جاء في تقرير لخبراء دوليين قيّمت فيه المكاسب الممكن جنيها في هذا الصدد بهدف إقناع الشركات والدول ببذل المزيد في هذا الخصوص.

ويتيح اعتماد نهج اقتصادي قليل الانبعاثات "فرصا كثيرة"، بحسب هذا التقرير الصادر عن اللجنة العالمية للاقتصاد والمناخ التي أنشئت سنة 2013 بدعم من قادة ء سياسيين سابقين ورؤساء شركات وخبراء اقتصاديين.

فبفضل بروز مناطق حضرية أقل تلوثا وتطور مصادر الطاقة النظيفة وبنى تحتية ومناهج زراعية مراعية للبيئة، "ستزداد الإنتاجية وسندّخر المال ونعزّز الاندماج الاجتماعي"، بحسب القيمين على هذا التقرير.

وهم لفتوا إلى أن تغيير النموذج القائم قد يدرّ 26 ألف مليار دولار من الأرباح الاقتصادية الإضافية بحلول 2030 ويساهم في استحداث 65 مليون فرصة عمل إضافية.

ومن المحتمل أيضا أن تحقق الدول 2800 مليار دولار من العائدات السنوية سنة 2030 (أي ما يوازي إجمالي الناتج المحلي الحالي في الهند، من خلال الاستغناء عن المساعدات المقدمة لقطاع مصادر الطاقة الأحفورية بحلول 2025 واعتماد تسعيرة فعالة للكربون تراوح بين 40 و80 دولارا للطنّ الواحد سنة 2020، هي أعلى بكثير من تلك المعتمدة راهنا.

وقالت نغوزي أوكونجو-إيوالا وزيرة المالية سابقا في نيجيريا ورئيسة اللجنة العالمية للاقتصاد والمناخ بالتشارك مع بول بولمان المدير التنفيدي لشركة "يونيلفر" ونيكولا ستيرن نائب رئيس البنك الدولي سابقا "وصلنا إلى مرحلة مفصلية. ولا بدّ للسياسيين أن يتحرّكوا".

وحثّ القيمون على هذا التقرير على تسريع وتيرة الاستثمار في البنى التحتية المستدامة (كشبكات الطاقة والنقل والمياه والبناء). ومن المرتقب أن تضاعف المصارف المتعددة الأطراف وبنوك التنمية استثماراتها في هذا المجال لتبلغ 100 مليار دولار في السنة بحلول 2020.

ولا بدّ للشركات الخاصة من أن تكيّف استراتيجياتها مع الالتزامات المناخية وتشجّع على الحلول الابتكارية في مجال البيئة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.