تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في صحف الخليج

تراجع سوق الهواتف "الذكية" في الخليج

في صحف الخليج: نجاح أعمال الهيئة العامة للأرصاد في موسم الحج بدقة معلومات تجاوزت 95 بالمئة، توقيع الاتفاق العالمي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة في سلطنة عمان والأيدي العاملة "السائبة" من جديد في السلطنة، تراجع سوق الهواتف "الذكية" في الخليج، وأخيرا الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي "من وحي اليابان".

إعلان

في صحيفة الحياة من المملكة العربية السعودية، أعلن الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة  خليل الثقفي، عن نجاح أعمال الهيئة في موسم حج هذا العام، بدقة معلومات تجاوزت 95 في المئة، لافتا إلى الاستعداد المبكر والتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية. وعرض الثقفي الخطة التشغيلية للهيئة، مبينا أنه تم توزيع وتشغيل 10 محطات للرصد البيئي وقياس الملوثات المتنقلة والثابتة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، ومتابعتها، ونشر 14 فرقة تفتيش بيئي مجهزة بالمعدات والأجهزة والكوادر الوطنية المؤهلة، وقامت بـ370 جولة تفتيش ميداني شملت مرافق الخدمات ذات التأثير البيئي المحتمل.

من سلطنة عمان، وعمان اليوم التي تناولت الاجتماع الوزاري "الطريق إلى التغطية الصحية الشاملة في إقليم شرق المتوسط" الذي تستضيفه السلطنة لثلاثة أيام. وشهدت أعمال الاجتماع، التوقيع على الاتفاق العالمي الرامي إلى المضي قُدما صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة "الشراكة الصحية الدولية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة 2030". ويؤكد الاتفاق على أن أهداف التنمية المستدامة تضع خطة عمل واسعة وطموحة من أجل الوصول إلى عالم أكثر أمنا وأكثر عدلا وأكثر صحة بحلول عام 2030. حيث يجب تحقيق التغطية الصحية الشاملة من خلال العمل معا على نحو فعال لتعزيز النظم الصحية وتحسين الحصائل الصحية في جميع البلدان.

ومن السلطنة أيضا حيث قالت صحيفة الوطن: ربما لا يحتاج الأمر إلى مقدمات وشرح لمظاهر تفشي الأيدي العاملة السائبة في البلاد، إذ تتعدد المهن التي تشغلها هذه القوى من غسيل السيارات إلى بيع الخضراوات والفواكه، والعمل حسب الساعات كعمال منازل، وبيع المشروبات الساخنة والباردة في الشواطئ، وهلم جرا. للأسف أن جزءا من المشكلة يكمن في المتعاملين مع هذه الأيدي العاملة السائبة التي تساهم في استمراريتها وديمومتها دون مبالاة بما تسببه من خلل في ارتفاع التحويلات المالية للقوى العاملة الوافدة، والإضرار باقتصاد البلد، وربما مؤشرات ضبط القوى العاملة الوافدة المخالفة أسبوعيا والتي تنشرها وزارة القوى العاملة تدل على أن استمرارية المشكلة واتساعها هي بسبب تعاطفنا مع القوى العاملة السائبة ومنحها ما ليس حقا لها.

من عمان إلى الكويت وصحيفة الرأي الكويتية شهدت سوق الهواتف النقالة في منطقة الخليج تراجعا في الربع الثاني من العام الحالي، حيث سجل حجم شحنات الهواتف المتوجهة إلى المنطقة انخفاضا بنحو 9,9 في المئة على أساس سنوي، ونحو 2,1 في المئة على أساس فصلي لتبلغ نحو 5,8 مليون وحدة. وبحسب تقرير نشرته مؤسسة البيانات الدولية  التكنولوجيا العالمية، فقد سجل سوق الهواتف الكويتي انخفاضا على أساس ربع سنوي بنحو 0,5 في المئة، وهو الانخفاض الذي يأتي تزامنا مع تراجع عام لأداء السوق في منطقة الخليج (هو الأول منذ 15 شهرا).

إلى الإمارات عبر صحيفة الإمارات اليوم قالت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، إن وجود معرض (من وحي اليابان) حاليا في متحف اللوفر في العاصمة أبو ظبي، الذي يعد ضمن المرحلة الثانية من الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي هو تأكيد على العلاقة المتينة التي تربط بين الإمارات وفرنسا. وقالت الكعبي إن المرحلة الثانية من الحوار تركز على موضوعين يحتلان الصدارة في بلدينا وهما: الفن والذكاء الاصطناعي، وحماية التراث المعرض للخطر. كما تتضمن هذه المرحلة مجموعة من الفعاليات المسرحية والفنية والموسيقية إيمانا من الدولتين بأن لغة الفن لغة مشتركة تقرب شعوب العالم.

ونختم بالكاريكاتور من القبس الكويتية الذي يمثل مواطنين باللباس العربي وكل واحد منهم يحمل بيده إما لوحة وإما كتابا ويسيرون على مقصات تمثل وفق الصورة الأوضاع الصعبة للعديد من القطاعات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.