تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تدخل الولايات المتحدة على خط المواجهة في سوريا بسبب إدلب؟

اهتمت الصحف العالمية اليوم بتطورات الوضع في العراق ومحادثات جنيف حول اليمن إلى جانب متابعتها لمستجدات معركة إدلب السورية. وسلطت الصحف الضوء أيضا على المقال الذي نشرته صحيفة نيويورك وكشف عن وجود فريق مقاوم لدونالد ترامب داخل البيت الأبيض.

إعلان

صحيفة "القدس العربي" تكتب بأن إطلاق قوات الأمن العراقي للرصاص الحي على متظاهري البصرة وقتل وجرح عدد منهم في وقت تتزايد فيه الصفقات لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستحظى بتشكيل الحكومة، أمر يفضح حال العراق... هذا البلد الذي يعوم على بحر من النفط ولكنه يعاني من فقر وتهميش وأزمة صحية متفاقمة.

البلد يغرق والشعب يعاني فيما يتقاتل كبار الساسة الذين دمّروا العراق ونهبوه وحوّلوه إلى مستعمرة أمريكية ـ إيرانية على الوصول إلى سدّة السلطة ليتابعوا مراكمة الدمار والنهب والتبعية للأجنبي... تعلق القدس العربي.

ما يشهده العراق كتبت عنه أيضا صحيفة "العرب" في مقال تحت عنوان "مشروع عراق أمريكي جديد" بقلم الكاتب فاروق يوسف.

الكاتب يرى أن ما يجري اليوم في العراق إثر التدخل الأمريكي في مسألة تشكيل الحكومة لا ينبئ بخير خاصة على مستوى تخليص العراق من الهيمنة الإيرانية.... ويشرح بأن لا شيء مما تفكر فيه الإدارة الأمريكية يمكن أن يطبق لأن فك ارتباط العراق بإيران يتطلب إسقاطَ الطبقة السياسية الفاسدة التي ارتبطت جرائمها بالغطاء الإيراني... ويتابع المقال بأن إيران كانت المستفيدة الأولى من انتشار الفساد في العراق ولو لا ذلك الفساد لما قاومت طهران العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015 .

حول اليمن وارجاء الأمم المتحدة لمحادثات السلام اليمنية التي كانت مقررة اليوم في جنيف كتبت صحيفة "لاكروا" بأن ذه المحادثات بصيص الأمل لحل النزاع اليمني الذي يعصف باليمن منذ سنوات...... وتقول إن الأمم المتحدة متفائلة بمحادثات جنيف رغم العراقيل التي يواجهها الوفد الحوثي للمشاركة فيها... وتضيف بأن هذه المحادثات يجب أن تجرى وأن تحدث اختراقا سياسيا لتسوية النزاع اليمني.

حول الأزمة اليمنية نشرت صحيفة "العرب" مقالا تحت عنوان "إخوان اليمن والحوثيون... تقارب العقارب" للكاتب هاني سالم مسهور.

"تتزامن مشاورات جنيف حول اليمن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إيران لحضور قمة ثلاثية ستشارك فيها روسيا... قد لا يبدو ملف اليمن مطروحا على طاولة قمة طهران غير أنه الملف الأكثر حضورا وأهمية حتى مع قرع طبول معركة إدلب السورية"... يقول الكاتب.

ويضيف أنه "كلما تقاربت تركيا من إيران فإن إخوان اليمن سيتقاربون من الحوثيين، وكلما زاد دونالد ترامب من الضغوط السياسية والعسكرية على أنقرة وطهران ينعكس ذلك على تسويات اليمن السياسية".

بشأن معركة إدلب التي تثير مخاوف دولية كبيرة، تسلط صحيفة "ذي غارديان" البريطانية الضوء على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه المعركة وما يمكن أن ينجر عنها من أزمة إنسانية... وتكتب "بعد تحذير ترامب عبر تويتر، للرئيس السوري بشار الأسد من شن هجوم على إدلب وتأكيده على أن الولايات المتحدة ستغضب كثيرا في حال حصل ذلك"، شن الطيران السوري والروسي ضربات جوية ضد معاقل المعارضة المسلحة في إدلب... وتتساءل هل ستؤدي معركة إدلب إلى دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة؟

السؤال ذاته تطرحه الكاتبة هدى الحسيني في مقال في صحيفة "الشرق الأوسط". الكاتبة تقول "في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الهجوم على إدلب، تستمر روسيا وإيران والرئيس بشار الأسد في وضع شروط الهجوم على الولايات المتحدة وشريكها الأساسي على الأرض، "قوات سوريا الديمقراطية" في شرق سوريا.

وتضيف بأن القوات الموالية للنظام بدأت تتجمع في محافظة دير الزور، وتحكم سيطرتها على البنية التحتية التي قد تمكنها في المستقبل من شن هجمات عبر نهر الفرات. وبحسب المقال تميل الترجيحات إلى نوايا الائتلاف الروسي -الإيراني في الحصول على تنازلات من "قوات سوريا الديمقراطية" والولايات المتحدة عن طريق التهديد بالتصعيد عسكريا في شرق سوريا إذا فشلت المفاوضات.

صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت مقالا يخص الرئيس دونالد ترامب والذي هاجمها على إثره.

في هذا المقال المنسوب لمسؤول كبير في البيت الأبيض والذي يحمل عنوان "أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب" تم الكشف عن وجود فريق في البيت الأبيض يعمل على إحباط جدول أعمال ترامب ورغباته السيئة خدمة لمصلحة الولايات المتحدة".

صحيفة "ذي ناسيونال ريفيو" الأمريكية تتساءل عن الدوافع الحقيقية لمصدر المقال الذي نشرته نيويورك تايمز وتقول ألم يكن من الأجدر تسوية الخلافات بشكل سري والحفاظ على أسرار البيت الأبيض؟

وتضيف بأن تساؤلات كثيرة تطرح حول هذا المقال الذي يُنشر بالتزامن مع كتاب جديد للصحافي بوب ودوورد الذي سيصدر في الحادي عشر من الشهر الجاري وينتقد ترامب بشدة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.