السويد

السويد: توقعات بتحقيق اليمين المتطرف نتائج تاريخية في الانتخابات العامة

أ ف ب

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الثامنة صباح الأحد أمام الناخبين في السويد، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وسط توقعات بتحقيق اليمين القومي لنتائج تاريخية على حساب الأحزاب المحافظة. وتتنافس ثمانية أحزاب في تلك الانتخابات التي تعد مسألة الهجرة أحد رهاناتها الرئيسية.

إعلان

يتوجه الناخبون في السويد إلى مراكز الاقتراع الأحد في انتخابات تشريعية سيعاقبون خلالها على الأرجح واحدة من آخر الحكومات اليسارية في أوروبا ويمنحون نتيجة تاريخية لليمين القومي.

وفتحت مراكز التصويت أبوابها عند الساعة الثامنة (06,00 ت غ) حتى الساعة 20,00 (18,00 ت غ).

للمزيد: الاندماج والعنصرية في المجتمع السويدي.. شهادات من أسر وشباب الجالية العربية في مالمو

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب "ديمقراطيو السويد" الذي يرى في وصول مئات الآلاف من طالبي اللجوء تهديدا "ثقافيا"، على غرار حزب البديل من أجل ألمانيا، سيحصل على ما بين 16 و25 بالمئة من الأصوات.

مداخلة موفد فرانس24 إلى السويد

توقعات بتراجع كبير للمحافظين

وسيحصل الحزبان المهيمنان على الساحة السياسية السويدية، وهما حزب الاشتراكيين الديمقراطيين والمعتدلين (محافظون)، مجتمعين على نحو 40 بالمئة من الأصوات، أي ما يمثل تراجعا بأكثر من عشر نقاط عن النتيجة التي سجلاها في انتخابات 2014.

ويجعل الموقع غير المسبوق لليمين المتطرف وضعف الأحزاب المهيمنة تقليديا من المستحيل التكهن باسم رئيس الوزراء المقبل.

وسعى مرشحو الأحزاب الثمانية المتنافسة حتى الساعات الأخيرة عبر محطات التلفزيون، إلى إقناع 20 بالمئة من الناخبين البالغ عددهم 7,5 مليون شخص، ما زالوا مترددين.

ويقدم رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفن هذه الانتخابات على أنها "استفتاء على دول الرفاهية"، بينما يعتبرها اليمين القومي تصويتا على سياسته المتعلقة بالهجرة ودمج المهاجرين في هذا البلد الذي سجل فيه 160 ألف طلب لجوء في العام 2015 وحده، أعلى نسبة في أوروبا بالمقارنة مع عدد السكان.

موفد فرانس 24 إلى السويد من أمام أحد مراكز الاقتراع بمدينة مالمو

وعشية الاقتراع، أدان رئيس الحكومة "قوى الكراهية" ودعا الناخبين إلى "البقاء في الجانب المشرق من التاريخ".

أما زعيم المحافظين أولف كريسترسون فقد دعا إلى "تعاون يتجاوز الخطوط الحزبية لعزل القوى" التي تسعى إلى "الانطواء".

ورد جيمي اكيسون زعيم حزب ديمقراطيي السويد من جنوب البلاد حيث تتركز معاقل اليمين المتطرف "نحن الآن في وضع منافسة مع الاشتراكيين الديمقراطيين والمعتدلين لنصبح أول حزب في البلاد".

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم