تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تدعو في الامم المتحدة الى دعم وقف لاطلاق النار في ادلب

2 دَقيقةً
إعلان

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب) - طلبت تركيا الدعم الدولي لإقرار وقف لاطلاق النار في ادلب، وقالت أمام مجلس الامن الدولي أن شن هجوم شامل على المحافظة التي يسيطر عليها المسلحون في سوريا، سيؤدي إلى موجة هائلة من اللاجئين يمكن أن تهدد أوروبا.

ودعت روسيا الى اجتماع مجلس الامن لإطلاع أعضائه على نتائج قمة عقدتها مع ايران وتركيا حول الخطط العسكرية لاستعادة ادلب التي تعتبر آخر معقل للجماعات المسلحة في سوريا.

وقال السفير التركي فيريدون سينيرلي اوغلو للمجلس "لا شك في أن شن عملية عسكرية شاملة سيسفر عن كارثة إنسانية كبيرة".

وأضاف أن شن غارات جوية وعمليات قصف سيؤدي إلى "موجة هائلة من اللاجئين ومخاطر أمنية كبيرة على تركيا وأوروبا وما ورائهما".

ودعت تركيا، التي أرسلت قوات إلى إدلب وتدعم بعض الجماعات المسلحة، إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، طالبة من "المجتمع الدولي دعم جهودنا لهذه الغاية بالقول والفعل".

ورفضت روسيا وايران دعوة تركيا إلى وقف اطلاق النار في القمة التي عقدت في طهران الجمعة.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي أن القوات السورية تدعمها سوريا وايران شنت بالفعل 100 غارة جوية على ادلب هذا الشهر وأن هدفهما الوحيد هو "القيام بغزو عسكري دام لادلب".

وحذرت هايلي من أن "العواقب ستكون وخيمة" في حال تم شن الهجوم ووقع عدد كبير من الضحايا. وأضافت "سيحملهم العالم المسؤولية".

ودعمت كل من بريطانيا وفرنسا الدعوة إلى وقف اطلاق النار، وذكرت بأنه تم الاتفاق سابقا على وقف لاطلاق النار في إطار ترتيبات "مناطق وقف التصعيد" في ادلب التي اشرفت عليها روسيا وايران وتركيا.

وأكدت روسيا وايران أن الهجوم على ادلب سيكون بمثابة عملية لمكافحة الارهاب وأنه سيتم اتخاذ خطوات لانقاذ حياة المدنيين.

وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا "لا نستطيع أن نسمح للارهابيين باحتجاز واستخدام مئات الاف السكان كدروع بشرية".

ويأتي اجتماع مجلس الأمن بعد أيام من الاستماع إلى المبعوث الخاص لسوريا ستافان دي مستورا يحذر من كارثة وشيكة في حال شن هجوم عسكري على ادلب التي يسكنها نحو ثلاثة ملايين شخص.

ويأمل دبلوماسيون من الامم المتحدة في أن يكون هناك وقت كاف للمحادثات لتجنب عنف واسع النطاق في ادلب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.