تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو فرناندو حداد مرشح "حزب العمال" للانتخابات الرئاسية البرازيلية وذو الأصول اللبنانية؟

أ ف ب

قرر "حزب العمال" البرازيلي ترشيح رئيس بلدية ساو باولو السابق فرناندو حداد، وهو من أصل لبناني، لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل بعد قرار المحكمة الانتخابية عدم السماح للرئيس الأسبق لولا دا سيلفا المشاركة في السباق لأسباب قضائية. ورغم أن فرناندو حداد لا يتمتع بشعبية كبيرة في البلاد، إلا أنه يعول على خبرته السياسية وصداقته مع لولا للفوز بالانتخابات. فيما يلي نبذة عن حياته.

إعلان

زكى "حزب العمال" البرازيلي الثلاثاء فرناندو حداد، الذي ينحدر من أصول لبنانية، لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المزمعة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل بدلا من الرئيس الأسبق لولا دا سيلفا (2003 – 2010) الذي حكم عليه بالسجن 12 عاما نافذة بعد إدانته بـ"الفساد وتبيض الأموال".

ولم يقع الخيار على فرناندو حداد اعتباطيا، فهو قريب جدا من الرئيس السابق لولا، وكان وزيرا للتربية من 2005 لغاية 2012.

وتقول الصحافية في قناة "غلوبو" أندريا مابيلا "إن حداد بنى مسيرته السياسية كاملة في ظل الرئيس السابق لولا الذي قدم له الدعم السياسي اللازم للفوز بمنصب عمدة سان باولو" في 2012.

وأضافت الصحافية أن هذا المرشح غير معروف كثيرا في البرازيل ولا يتمتع بشعبية كبيرة، خاصة لدى سكان الأحياء الفقيرة التي كانت متعلقة جدا بالرئيس الأسبق وتسانده بعيون مغمضة، ملقبة إياه [لولا] "بأبي الفقراء".

وأظهر استطلاع للرأي نشر الأسبوع الماضي عدم تجاوز المرشح فرناندو حداد 9 بالمائة من الأصوات. لكن السؤال المطروح الآن هل سترتفع هذه النسبة في الأيام القليلة المقبلة بعدما قرر حزب العمال ترشيحه رسميا وبعد ما أعلن لولا دا سيلفا من داخل السجن دعم ترشحه؟

الرجل "الهادئ" الذي لا "يتسرع في اتخاذ قراراته"

ولد فرناندو حداد (55 سنة) في ساو باولو من تاجر لبناني غادر الشرق الأوسط في عام 1947 بحثا عن فرص تجارية واقتصادية في أمريكا اللاتينية. وانخراط باكرا في "حزب العمال"، ما جعله يعرف كواليس ودروب هذا الحزب ويقترب من لولا دا سيلفا. وعمل مدرسا للعلوم السياسية في جامعة ساو باولو.

يوصف فرناندو حداد بالرجل "الهادئ" الذي "لا يتسرع" في اتخاذ قراراته سواء كمسؤول في الحزب أو عندما كان وزيرا للتربية أو رئيسا لبلدية ساو باولو. وأسرّ لجريدة "البايس" الإسبانية في 2016 "أنا لست بالرجل القلق. أنتظر أن يمر الوقت الكافي قبل أن أتخذ أي قرار. أنا رجل سياسي وأشارك في الحياة السياسية البرازيلية منذ سنوات الجامعة".

واتهم القضاء البرازيلي الأسبوع الماضي حداد "بالفساد" عندما رشح نفسه لنيل منصب رئيس لبلدية سان باولو في 2012، لكن هذا الأخير رفض الاتهامات الموجهة له ووصفها بـ"غير المبررة" منتقدا القضاء البرازيلي الذي "فتح مثل هذا الملف في وقت يعيش البلد على واقع الانتخابات الرئاسية".

طاهر هاني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.