تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

كيف ستؤثر معركة إدلب على إعادة إعمار سوريا؟

معركة إدلب والموقف الأمريكي المدافع عن السعودية والإمارات في اليمن وتصويت الاتحاد الأوروبي لمعاقبة المجر، تلك هي أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية الصادرة هذا اليوم.

إعلان

صحيفة "الحياة" تنشر مقالا تحت عنوان "إدلب بين الأسوأ والأخطر" للكاتب محمد علي فرحات الذي يتحدث عن رغبة العديد من القوى الدولية في خوض معركة إدلب وآخرها ألمانيا التي يقول إنها تنسق مع الحلفاء لمشاركة جيشها في الحرب وكأننا على عتبة حرب عالمية تخاض في المنطقة.

"إدلب أمام احتمالين، الأسوأ والأخطر. ويرجح معارضون سوريون معتدلون الاحتمال الأول مستندين إلى العلاقة المتينة بين موسكو وأنقرة التي يحرص عليها الطرفان، فالروس لا ينسون تسهيلَ تركيا سيطرة النظام على حلب التي مهدت لسيطرته لاحقا على الغوطة والجنوب السوري، والأتراك يقدرون لروسيا وقوفها معهم في أزمتهم الحالية مع الولايات المتحدة"... يعلق الكاتب.

صحيفة "العرب" تقول مازال مصير إدلب مجهولا، رغم الاستعدادات العسكرية المكثفة للنظام السوري، المدعوم من روسيا، والمفاوضات بين روسيا وإيران وتركيا، وتهديدات واشنطن وباريس ولندن، وألمانيا، بالتدخل العسكري لمنع مجزرة كيميائية.

وتربط الصحيفة بين ما يجري حاليا وبين إعادة إعمار سوريا. وتقول أمريكا وأوروبا إنهما تؤكدان على الحلول السياسية لتقديم الدعم المالي، وروسيا تخير الغرب المشاركة في إعادة الإعمار أو تدفقات جديدة من اللاجئين... فما هو الحل وكيف ستؤثر معركة إدلب على كل هذا؟ تتساءل الصحيفة.

حول معركة إدلب تنقل "القدس العربي" تصريحا للنقيب عبد السلام عبد الرزاق، القيادي في حركة "نور الدين الزنكي" التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، والتي ينتشر مقاتلوها في ريف حلب الغربي، يؤكد فيه "أن حلب على رأس قائمة الأهداف لهجوم معاكس إذا شن النظام هجوما بريا على إدلب".

أما صحيفة "ذي أنديبندنت" البريطانية فتكتب عن معاناة ومصير أطفال محافظة إدلب وتنشر صورا تظهرهم وهم يلبسون أقنعة مصنوعة من القوارير البلاستكية تحسبا لهجوم كيميائي قد يشنه النظام السوري في معركته ضد هذه المحافظة التي تعد آخر معقل للمعارضة المسلحة في سوريا.

حول اليمن تكتب صحيفة "لوموند" الفرنسية عن تأكيد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمام الكونغرس الأمريكي، بأن السعودية والإمارات تتخذان التدابير الوقائية اللازمة لحماية المواطنين والمناطق المأهولة خلال عملياتهما العسكرية في اليمن.

"لوموند" تبدي استغرابها من هذا الموقف الأمريكي الداعم للسعودية والإمارات والذي يتزامن مع الانتقادات التي وجهتها منظمات حقوقية وإنسانية دولية للتحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

هذا الموقف يأتي شهرا بعد مقتل أربعين طفلا يمنيا في غارة جوية نفذها التحالف وبعد أيام قليلة من فشل محادثات جنيف للسلام حول اليمن... تتابع الصحيفة.

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية سلطت بدورها الضوء على موقف وزير الخارجية الأمريكي المدافع عن السعودية والإمارات والذي عرض إدارة الرئيس دونالد ترامب لانتقادات لاذعة.

انتقادات صدرت بحسب الصحيفة خاصة عن المشرعين الديمقراطيين الذين وصفوا هذا الموقف بالمهزلة واعتبروا أن إدارة ترامب تتجاهل الهجمات التي يشنها التحالف بقيادة السعودية ضد المدنيين في اليمن وكل العمليات التي يقوم بها هذا التحالف والتي تسببت في تفاقم الأزمة الإنسانية في هذا البلد.

في حديثها عن تصويت البرلمان الأوروبي لبدء إجراءات عقابية ضد حكومة رئيس المجر فكتور أوربان بعد اتهامه بالمساس بالقيم الإنسانية للاتحاد، تتهم صحيفة "بْليك" المجرية البرلمان الذي صوت ثلثاه لمعاقبة المجر، بأنه يريد معاقبة سياستها المناهضة للهجرة ويجعل منها مثالا لكل بلد أوروبي يريد أن يقف في وجه بروكسل ولا يرضخ لتعليماتها.

من جانبها صحيفة "مجر هيرلاب" المجرية تنتقد هذا التصويت الأوروبي ضد المجر وتكتب بأن الاتحاد الأوروبي يعاقب المجر لقوانينها ونجاحاتها الاقتصادية التي تخدم قبل كل شيء مصلحة أبناء البلد... بروكسل لا تحترم سيادة المجر حكومة وشعبا وتريد إخضاعها لأوامرها... تضيف الصحيفة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.