تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

إدلب تنهار.. والغرب أيضا!!

فرانس24

اهتمت المجلات هذا الأسبوع بمواقف الإدارة الأمريكية من الفلسطينيين وتابعت أيضا مستجدات معركة إدلب السورية. وسلطت الضوء على تنامي اليمين المتطرف في أوروبا في وقت تتزايد فيه اعداد اللاجئين. كما سلطت الضوء على الكتاب الذي أصدره الصحفي الأمريكي الشهير بوب وودورد تحت عنوان "الخوف" ويصف فيه البيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترامب.

إعلان

تسلط "القدس العربي الأسبوعي" الضوء على تجميد المساهمة الأمريكية في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وتكتب الأسبوعية بأن المراقبين لمواقف الإدارة الأمريكية الراهنة يجمعون على أن قرار تجميد المساهمة يسعى في مقام أول إلى رفع قضية اللجوء الفلسطيني عن طاولة القضايا العالقة والتمهيد لتصفية حق العودة خدمةً للخطوات الأولى من صفقة القرن التي يتردد أن البيت الأبيض بدأ في نقلها إلى حيز التنفيذ.

والغرض الثاني من تجميد المساهمة تقول الأسبوعية، هو معاقبة الشعب الفلسطيني مباشرة وخاصة في مخيمات اللجوء داخل فلسطين وخارجها والضغط على ملايين اللاجئين عن طريق التلويح بنزع الصِفة عن أبناء وأحفاد الرعيل الأول.

مجلة "لوبوان" تكتب من جانبها عن الغاء المساعدات الأمريكية للأونروا وتستعرض كل المواقف التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد الفلسطينيين ولا سيما منها نقل السفارة الأمريكية للقدس وغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.... وترى المجلة بأن كل هذا يسير بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طريق مسدود....

وتضيف بأنه بعد مرور ربع قرن على اتفاق أوسلو للسلام الذي أدّى إلى قيام السلطة الفلسطينية بعد اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، يقف الاتفاق أمام مفترق طرق وما من مؤشرات لحل الدولتين.

حول سوريا ومعركة إدلب التي تحبس أنفاس المجتمع الدولي.

مجلة"نيوزويك" تتساءل عن مدى قدرة القوى الغربية المتمثلة خاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في ردع نظام بشار الأسد والتصدي له في معركة إدلب؟

وتقول المجلة هذه الدول الثلاث بدأت بمناقشة خطة للرد على النظام السوري في حال استخدم الأسلحة الكيميائية لمهاجمة إدلب، وحكومة دمشق وحليفاها روسيا وإيران يتحدثون عن نوايا الثلاثي الغربي في الإعداد لاختلاق عذرٍ للتدخل العسكري في سوريا التي تمزقها الحرب منذ سبع سنوات... وفي ظل كلِ هذه المواقف وفي كلِ الحالات من يدفع الثمن هو الشعب السوري فقط... تعلق نيوزويك.

مجلة "كورييه أنترناسيونال"تسلط من جانبها الضوء على معركة إدلب في مقال تحت عنوان "إدلب تنهار والغرب أيضا"..... وتشرح المجلة بأنه في الوقت الذي اهتز فيه النموذج الليبرالي الأوروبي بسبب تزايد صعود الأحزاب المتطرفة وموجات اللاجئين الهاربين من الحروب، فإن المجازر التي قد تحصل في إدلب ستدفع بمئات الآلاف من الناس لطلب اللجوء في أوروبا.

وتقدم في هذا السياق آخر مثال على صعود اليمين المتطرف في أوروبا والذي سجلته السويد في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي... "ما حصل في السويد، هذا البلد الذي يتوافد عليه اللاجئون بكثرة، يقدم صورة واضحة عن الانتعاشة التي يشهدها اليمين المتطرف في الأوساط الأوروبية وزحفه نحو السلطة بسبب الموجات المتزايدة من اللاجئين"..  تشرح المجلة.

من جانبها، مجلة "دير شبيغل" الألمانية تعبر في أحد مقالاتها عن قلقها من تنامي شعبية حزب "البديل من أجل ألمانيا" هذا الحزب اليميني المتطرف الذي تقول بأنه يتغذى من كل خطأ أو فعل دنيء يمكن أن ينسب إلى المهاجرين.. وتضيف بأن عدوى هذا الحزب وصلت حتى إلى الأحزاب اليسارية التي تعالت أصواتٌ داخلها مؤخرا، للتنديد بسياسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مجال الهجرة والتي فتحت حدود البلاد على مصراعيها للاجئين عام 2015

وتُذكِر المجلة بأن حزب "البديل من أجل ألمانيا" وبفضل سياسته المعادية للمهاجرين والتعبئة ضدهم أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقدمَه في نوايا التصويت إذ أصبح يحتل المرتبة الثالثة بعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

اهتمت مجلة "كورييه أنترناسيونال" بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما كتبه عنه الصحفي الشهير بوب وودوارد في كتابه "الخوف" الذي صدر مؤخرا.

المجلة تشرح بأن وودوارد الذي اشتهر بعد كشفه مع صديق له لما يعرف بفضيحة "ووترغيت" التي أدت إلى استقالة الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في السبعينيات، يصف البيت الأبيض في عهد ترامب بعالم مجنون ومعتوه ويفضح سلوكه الغريب وتصرفاته.

ولوصف شخصية ترامب نشرت المجلة هذه الصورة على غلافها والتي تشبه شخصية ترامب بشخصية بطل الفيلم الكوميدي الأمريكي الشهير "برينغيغنغ أب بيبي" الذي لا يخلق إلا الكوارث بتصرفاته في كل مرة.

وترى المجلة أنه على الناخبين الأمريكيين التصويت في الانتخابات النصفية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لصالح الديمقراطيين لكبح جماح تهور ترامب بطرق ديمقراطية.

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن