تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

العراق: انتخاب محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان

محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي الجديد.
محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي الجديد. صورة ملتقطة عن شاشة فرانس24

عقد البرلمان العراقي السبت جلسة استثنائية تمخض عنها انتخاب محافظ الأنبار الأسبق محمد الحلبوسي، الذي يلقى دعما من التحالف الموالي لإيران، رئيسا له. وناقش النواب المشاكل التي تواجه البلاد خصوصا في ضوء الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البصرة.

إعلان

انتخب البرلمان العراقي اليوم السبت محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي رئيسا له، مدعوما من التحالف الموالي لإيران الذي يرجح أن يشكل الحكومة العراقية المقبلة.

والحلبوسي، كان محافظا للأنبار ذات الغالبية السنية في غرب البلاد منذ سنة2017  إلى حين انتخابه نائبا في أيار/مايو الماضي.

وبعدما دخلت البلاد مرحلة شلل سياسي منذ إجراء الانتخابات في 12 أيار/مايو الماضي، يبدو أن عملية التصويت في البرلمان السبت ستوضح في الساعات المقبلة خريطة التحالفات التي تشكلت داخل المجلس.

وبذلك، ستتمكن الكتلة الأكبر داخل البرلمان، من تسمية رئيس الحكومة المقبلة، وتكون بالتالي الراعية لتشكيلها.

ونجح تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري "الموالي لإيران" في دعم الحلبوسي، وهو من مواليد 1981، وإيصاله إلى رئاسة مجلس النواب، ليصبح بذلك أصغر رئيس للبرلمان في تاريخ العراق.

من هو محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي الجديد؟

وتنافس الحلبوسي على المنصب مع ثلاثة آخرين، بينهم أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية، ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي المدعوم من رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وحصد الحلبوسي أصوات 169 نائبا من أصل 298 شاركوا في التصويت خلال الجلسة. ويبلغ عدد النواب في البرلمان العراقي 329.

وفي نظام مبني على المحاصصة الطائفية، يخصص منصب رئيس البرلمان للسنة، على أن يكون له نائبان شيعي وكردي، إضافة إلى رئيس جمهورية من الأكراد، فيما يبقى منصب رئيس الوزراء، السلطة التنفيذية الفعلية في البلاد، للشيعة.

مناف الموسوي رئيس مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية

وكان البرلمان العراقي قد أعلن قبل أسبوع أنه سيعقد جلسة استثنائية السبت لمناقشة "المشاكل والحلول والتطورات الأخيرة" في البصرة، التي تشهد أزمة اجتماعية وصحية.

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد أمهل مجلس النواب الخميس الماضي حتى الأحد لعقد جلسة استثنائية لحل الأزمة في البصرة، حيث أسفرت الاحتجاجات منذ الثلاثاء عن سقوط تسعة قتلى، بحسب ما قال مدير المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.