تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواندا تفرج عن زعيمة المعارضة إينجابير بعفو رئاسي

أ ف ب

أفرجت رواندا السبت بعفو رئاسي عن معارضة سياسية كانت تقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس. وترأس فيكتوار إينجابير حزبا سياسيا ينكر الإبادة الجماعية لعام 1994 التي راح ضحيتها أكثر من 800 ألف من أقلية التوتسي على يد الجيش وميليشيات من عرقية الهوتو.

إعلان

أطلق سراح زعيمة المعارضة في رواندا فيكتوار إنجابير اليوم السبت بعفو من الرئيس بول كاجامي وفقا لصلاحياته الدستورية.وأفرج عنها، هي التي ترأس حزب قوات رواندا المتحدة الديمقراطية المعارض غير المسجل، بعد أن أمضت ستة أعوام في السجن من محكوميتها البالغة 15 عاما.

وتم الإفراج عنها مع سجناء آخرين بينهم المغني كيزيتو ميهيجو المسجون منذ 2015 بتهمة التخطيط لقتل الرئيس.

وقالت للصحفيين عند خروجها من السجن وبجوارها محاميها جاتيرا جاشابانا إن الإفراج عنها وفوز اثنين من نواب المعارضة في الانتخابات البرلمانية الشهر الجاري مؤشران إيجابيان.ووجهت الشكر للرئيس لمنحها عفوا وقالت "أطلب منه الإفراج عن سجناء سياسيين آخرين ما زالوا محتجزين".

وكان وزير العدل في رواندا جونستن باسينج قد قال في وقت سابق لرويترز عبر الهاتف "لا يوجد جانب سياسي فيما يخص الإفراج عنها وسجنها" مقللا من أهمية إطلاق سراح إنجابير. وتابع قائلا، ردا على طلب للتعقيب "الرئيس منحها عفوا وهو مخول بفعل ذلك بموجب الدستور"، مضيفا أنها طلبت العفو مرتين في السابق إحداهما في يونيو/حزيران الماضي.

وكان حكم قد صدر على إنجابير في 2012 بالسجن 15 عاما بتهمة التآمر لتشكيل جماعة مسلحة لتقويض الحكومة والسعي للتقليل من فداحة الإبادة الجماعية التي وقعت في 1994.

وعادت من المنفى في هولندا لخوض انتخابات الرئاسة في يناير كانون الثاني 2010 لكنها مُنعت من خوض الانتخابات بعد اتهامها بإنكار الإبادة الجماعية. وكان قد قتل في رواندا أكثر من 800 ألف شخص في مذابح استمرت مئة يوم ارتكبتها حكومة بقيادة من عرقية الهوتو وميليشيات من الهوتو.

ورحب محامي إنجابير بالإفراج عنها ولكنه قال "إنه إفراج مشروط" مشيرا إلى أنه يجب عليها إبلاغ الادعاء بمكان إقامتها وأن تطلب تصريحا قبل مغادرة البلاد.

فرانس24/ رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن