تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

الخارجية الإيرانية "تدعم اختيار" الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي

البرلمان العراقي
البرلمان العراقي أ ف ب/ أرشيف

أصدرت الخارجية الإيرانية الأحد بيانا على موقعها تؤيد فيه "خيارات" الشعب العراقي. ويأتي هذا البيان عقب انتخاب البرلمان العراقي للمحافظ السابق للأنبار محمد الحلبوسي رئيسا للمؤسسة التشريعية. والحلبوسي مدعوم من تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من إيران.

إعلان

قالت وزارة الخارجية الإيرانية على موقعها الإلكتروني الأحد أن طهران "تدعم خيارات" الشعب العراقي عقب انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا جديد للبرلمان العراقي. ووصل الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان بفضل النواب المؤيدين للجمهورية الإسلامية الإيرانية من تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري.

للمزيد: انتخاب محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان

وكتبت الوزارة أن إيران "تدعم على الدوام الديمقراطية وسلامة الأراضي والسيادة الوطنية وخيارات أعضاء مجلس النواب في العراق".وأضاف البيان أن "اختيار رئيس البرلمان يشكل خطوة مهمة وضرورية باتجاه تشكل الحكومة الجديدة في العراق".

وكان البرلمان العراقي قد انتخب السبت لقيادته مرشحين مدعومين من التحالف المقرب من إيران. وانتخب النواب الذين وصلوا إلى البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي، رئيسا لمجلس النواب وحسن كريم نائبا أول لرئيس المجلس.

للمزيد: المشهد السياسي في العراق يتجه نحو تغييرات كبرى جراء مظاهرات البصرة

والحلبوسي مدعوم من تحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري المقرب من إيران، بينما كريم هو مرشح ائتلاف "سائرون" والقائم مقام السابق لمدينة الصدر.

وبعد تسعة أشهر من إعلان "النصر" على تنظيم الدولة الإسلامية، وفي خضم أزمة اجتماعية وصحية تخللتها حركة احتجاجات واسعة في جنوب العراق خلال فصل الصيف، استأنف العراق السبت عملية تجديد قياداته التي انطلقت في انتخابات أيار/مايو. فيما يبدو خطوة أولى في اتجاه تشكيل حكومة جديدة، بعد شلل سياسي دام لأكثر من أربعة أشهر.

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن