تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل تسعة مدنيين على الأقل في هجوم مزدوج شرق بوركينا فاسو

تشييع جثامين رجال أمن قتلوا خلال هجوم لتنظيم متشدد، آب/أغسطس 2018.
تشييع جثامين رجال أمن قتلوا خلال هجوم لتنظيم متشدد، آب/أغسطس 2018. أ ف ب/ أرشيف

قتل تسعة مدنيين على الأقل خلال هجوم مزدوج نفذه جهاديون في شرق بوركينا فاسو. ونفذ الهجومان ليل الجمعة السبت واستهدف الأول زعيما دينيا وأنصاره، فيما استهدف الثاني قرية مخلفا عدة قتلى.

إعلان

قالت السلطات المحلية في بوركينا فاسو إن تسعة مدنيين على الأقل قتلوا ليل الجمعة السبت في هجوم مزدوج على منطقتين في شرق بوركينا فاسو التي أصبحت تشهد نشاطا متزايدا للتنظيمات المتشددة منذ عدة أشهر.

وتقع بوركينا فاسو البلد الفقير في منطقة الساحل ولها حدود مع مالي والنيجر اللتين تشهدان حضورا قويا للتنظيمات المتشددة. وبقيت البلاد لفترة طويلة في منأى عن هجمات الجماعات المسلحة في هذه المنطقة. لكنها تواجه منذ ثلاث سنوات هجمات متكررة لجهاديين توقع مزيدا من القتلى.

وقال حاكم المنطقة في بيان "وقع هجومان إرهابيان ليل الجمعة 14 إلى السبت 15 أيلول/سبتمبر 2018 في قريتي ديابيغا (60 كلم عن باما) وكومبينبيغا (15 كلم من باما) في محافظة كومبينغا، في الشرق". وباما هي كبرى مدن هذه المحافظة.وأضاف أن هذا الهجوم المزدوج "ضد السكان أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص".

وذكر مصدر أمني اتصلت به وكالة الأنباء الفرنسية من واغادوغو أن "الهجوم الأول استهدف زعيما دينيا وأنصاره وقتل فيه خمسة أشخاص بمن فيهم رجل الدين".وأضاف أن الهجوم استهدف منزل المسؤول الديني الذي يضم مسجدا، وخلف أيضا ثلاثة جرحى بحسب المصدر ذاته.

وبعيد ذلك، قال مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية إن "أحد الجرحى الثلاثة كانت إصابته خطيرة جدا وتوفي بعد ظهر السبت".وأوضح مصدر أمني آخر طلب عدم كشف هويته أنه "في قرية كومبينبيغا قتل ثلاثة أشخاص هم أفراد عائلة واحدة وأصيب آخران بجروح بيد مسلحين يعتقد أنهم جهاديون وصلوا على متن دراجات نارية".

ولم يستبعد المصدر أن يكون "الاعتداءان هجومين محددي الأهداف"، لكنه قال إنه "ما زال يتعين تحديد أسباب مثل هذه الأفعال ضد مواطنين".

وكان سبعة من أفراد قوات الأمن في بوركينا فاسو قتلوا في منتصف آب/أغسطس في انفجار عبوة يدوية الصنع، بعد 15 يوما على مقتل ستة أشخاص في ظروف مشابهة في منطقة الشرق أيضا.

ووعد الرئيس روش مارك كريستيان كابوريه في الثامن من أيلول/سبتمبر "بإجراءات أمنية جديدة" من أجل "القضاء على آفة الإرهاب" بعد سلسلة هجمات في الشرق أسفرت عن سقوط حوالي عشرين قتيلا خلال شهر واحد.

وشهدت العاصمة واغادوغو ثلاثة اعتداءات خلال سنتين، أسفرت عن مقتل نحو ستين شخصا. واستهدف آخر هذه الاعتداءات هيئة أركان الجيش وسفارة فرنسا.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.